الثلاثاء 15 محرم 1448 ﻫ - 30 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فياض: مواجهة الخطر الإسرائيلي أولوية والتهدئة الداخلية ضرورة وطنية

أكد النائب علي فياض أنّ المقاومة تدرك تمامًا القدرات العسكرية للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، مشددًا على أنه “لا يمكن بأي منطق وطني أو سياسي أو أخلاقي أن يكون اختلال موازين القوى ذريعةً للاستسلام أو التفريط بالحقوق والسيادة اللبنانية”، داعيًا إلى “التمسّك بعناصر القوة الوطنية وعدم التراخي أمام الترسانة الإسرائيلية”.

ودعا فياض، خلال كلمة ألقاها، الدولة اللبنانية إلى إعادة تقويم موقفها والتعاطي بجدّية مع التهديدات الإسرائيلية، عبر تفعيل أدواتها الدبلوماسية والسياسية، وتقديم شكاوى وتحريك البعثات الدولية، مشددًا على أنه “لا بحث في أي نقطة قبل أن يلتزم العدو بوقف إطلاق النار والانسحاب من الأراضي اللبنانية وإطلاق الأسرى والسماح للأهالي بالعودة إلى قراهم”.

وأشار إلى أن “العدوان الإسرائيلي الأخير استهدف المدنيين اللبنانيين، ولا مؤشرات إلى تراجعه في المدى القريب”، معتبرًا أنّ المرحلة الراهنة تتطلب تهدئة داخلية وتجنّب الانقسام، لأنّ “الخطر الأساسي على لبنان هو الخطر الإسرائيلي، وليس الصراعات السياسية الداخلية”.

وانتقد فياض غياب الدولة عن متابعة أوضاع المتضرّرين من العدوان، مشيرًا إلى أنّ “مئات الآلاف ما زالوا خارج بيوتهم المتضرّرة أو المدمّرة، ومع ذلك لم تُدرج موازنة 2026 بندًا واضحًا لإعادة الإعمار أو المساعدات الاجتماعية”، كما لفت إلى أنّ قانون إعفاء المتضرّرين من الأعمال العدائية الإسرائيلية لم يُنفّذ بعد رغم عدم حاجته إلى مراسيم تطبيقية.

وختم بالتشديد على أنّ “السلطة مطالَبة برفع مستوى اهتمامها بأهلها، وعلى الجميع الدفع باتجاه تهدئة الساحة الداخلية وإعادة ترتيب العلاقات بين اللبنانيين بما يخدم الاستقرار ومواجهة العدوان الإسرائيلي”.