
شهدت منطقتا وادي خالد وأكروم بعد ظهر اليوم أمطارًا وسيولًا طوفانية أدّت إلى إغراق الطرقات، وقد سارع الدفاع المدني إلى إنقاذ العالقين في سياراتهم.
وحولت السيول الطرقات، خاصة في منطقتي جبل أكروم ووادي خالد الحدوديتين وكذلك في بلدتي القبيات وعندقت، إلى أنهار يصعب على السيّارات اجتيازها.
كما تدفّقت السيول في الأودية والأقنية على نحو غير مسبوق، ما تسبّب بارتفاع سريع وملحوظ في منسوب مجرى النهر الكبير في وادي خالد، حيث اقتحمت المياه العديد من المنازل ومخيّمات النازحين السوريين.
وفي السياق، وجه رئيس بلدية العماير – وادي خالد الشيخ أحمد الشيخ “نداء استغاثة إلى رئاسة الحكومة برسالة صوتية طلب فيها “المساعدة الفورية لأهالي وادي خالد لأن السيول والأمطار جرفت كل شيء وتحاصر المنازل والسيارات وأطفال المدارس ومخيمات النازحين السوريين، وهناك نداءات من أكثر من منزل حيث صعد القاطنون الى الطبقات العليا هربا من ارتفاع المياه. فنرجو المساعدة”.
من جهته، اتصل النائب محمد سليمان برئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال القاضي باسم المولوي، مطالباً إياهم بضرورة إرسال الفرق الإغاثية وفرق الدفاع المدني فوراً لمساعدة الأهالي في قرى وبلدات وادي خالد الذي ضربتها السيول الجارفة .
وأكد وزير الداخلية متابعته للحادثة، وأوعز للفرق المعنية من دفاع مدني وصليب أحمر التدخل ومساعدة الناس المتضررة.