
صورة تُظهر الشاحنات تسير بمواكبة من الجيش اللبناني في طريقها إلى سوريا
حيث عبروا عن غضبهم من امعان الدولة واصرارها على استمرار عمليات التهريب خدمة للنظام المجرم، في وقت يقف الشعب اللبناني في محاولة لمنع ذلك.
“على عينك يا تاجر شاحنات الذل والتهريب تعبر المناطق اللبنانية متجهة الى سوريا” بحسب ما قاله احد المواطنين في الفيديو، في وقت سيؤدي فيه استمرار عمليات التهريب الى خضوع لبنان لعقوبات قانون قيصر الذي ابتدأ تنفيذه، والذي اكد حسن نصر الله في خطابه الاخير بأنه لن يسمح له باسقاط سوريا،
حيث قال “حلفاء سوريا الذين وقفوا معها سياسيًا وعسكريًا لن يتخلوا عنها في مواجهة الحرب الاقتصادية ولن يسمحوا لها أن تسقط”، ما يعني بكل وضوح انه لن يتوقف عن تقديم الدعم لنظام الاسد، بما في ذلك الاستمرار بعمليات التهريب سواء الدولار او المازوت او المواد الغذائية.
لذلك فإن قيادة الجيش معنية بالتوضيح، للشعب اللبناني اولاً الذي يعاني قسم كبير منه من الجوع، الفقر، البطالة والحرمان،
لاسيما مع ارتفاع سعر صرف الدولار الى حدود خيالية، كما ان قيادة الجيش معنية بتوضيح الامر الى المجتمع الدولي الذي يراقب عن كسب من يتعامل مع النظام السوري، لانزال اشد العقوبات به،
فإن كان فعلاً الجيش اللبناني يحمي الشاحنات التي تهرب المواد الغذائية الى سوريا، فيعني ان الحكومة اللبنانية متورطة في ذلك، وبالتالي فهي تعرض الجيش ولبنان واللبنانيين الى عقوبات ليس لديهم قدرة على تحملها.
ليست هذه المرة الأولى الذي يقوم فيه الجيش اللبناني بتأمين مواكبة وحماية للشاحنات التي تقوم بنقل مواد غذائية وغيرها للنظام السوري.
حيث شهدت مدينة طرابلس منذ أيام أحداث عنف على محاولة متظاهرين منع شاحنات تنقل مواد غذائية من لبنان إلى سوريا.
الفيديو برسم قيادة الجيش، وعليها المسارعة باصدار بيان لتوضيح الامر.
https://youtu.be/Tpn61IfbVXM