
السيارة المستهدفة على طريق الخردلي - المركزية
قصفت مسيّرة اسرائيلية “درون” من نوع كواد كابتر، سيارة على طريق الخردلي محلة عين القصب، تبين لاحقاً أن في داخلها محمد حلاوي (نجيب حسين حلاوي) وعضو بلدية كفركلا ممثل حركة “أمل” موسى سليمان، اللذين قضيا في الاستهداف، بينما كانا يقومان بتعبئة المياه من عين القصبة لأخذها إلى المواشي في بلدة كفركلا.
ونعت حركة أمل العنصر موسى محمد سليمان مواليد كفركلا 1964 الذي قتل إثر القصف الاسرائيلي في منطقة الخردلي.
معلومات أن الاعتد.|ء على سيارة على طريق الخردلي تم عبر مسيرة “درون” من نوع كواد كابتر pic.twitter.com/GqLG8h0zs9
— مصدر مسؤول (@fouadkhreiss) July 13, 2024
كما مشطت القوات الإسرائيلية من مرابضها في موقعي الراهب وهرمون بالأسلحة الرشاشة أطراف بلدة رميش الحدودية، حيث تضرر عدد من المنازل من بينها منزل رئيس البلدية ميلاد العلم الذي تحطم زجاج منزله وسجلت اضرار اخرى.
واستهدف القصف المدفعي الاسرائيلي اطراف بلدة حولا وادي الدلافة وقرب محطة الأمانة في البلدة. كذلك استهدفت بلدة مركبا.
وشن الطيران الحربي الاسرائيلي قرابة الرابعة من عصر اليوم، غارة مستهدفا بلدة عيتا الشعب بصاروخي جو-ارض .
كما استهدفت غارة من مسيرة أطراف بلدة حولا منطقة وادي الدلافة.
وافيد بتعرض أطراف بلدتي الطيري وحانين، قرابة الرابعة والربع من عصر اليوم، لقصف مدفعي بالقذائف الفوسفورية المحرمة دوليا ، ومصدرها مواقع العدو الاسرائيلي داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة. وتسبب القصف باندلاع حرائق في المنطقة.
كما حلّق الطيران الحربي الاسرائيلي على علو منخفض فوق القطاعين الغربي والأوسط، وشوهد عدد من المسايرات يحلق ايضا فوق قرى قضاء صور، لا سيما في اجواء قرى الناقورة الحبين وطير حرفا.
من جهته، أعلن “حزب الله” في بيان ان مجاهدي المقاومة الاسلامية استهدفوا تجمعًا لجنود العدو الإسرائيلي في محيط ثكنة ميتات بالأسلحة الصاروخية وأصابوه وإصابة مباشرة.
كما أعلن حزب الله استهدافه اليوم السبت إنتشاراً لجنود العدو الاسرائيلي في محيط موقع معيان بصواريخ فلق وحققوا إصابات مباشرة”.
في المقابل، كتب المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي ادرعي، في منشور على حسابه عبر منصة “إكس”: “خلال ساعات الليلة الماضية: اعتراض هدفيْن جوييْن مشبوهيْن كانا في طريقهما نحو الأراضي الإسرائيلية من جهة الشرق”.وأضاف ، “خلال ساعات الليلة الماضية تم تفعيل انذارات في منطقة صناعية قريبة من منطقة ايلات حيث قامت الدفاعات الجوية والطائرات الحربية باعتراض هدفيْن جوييْن مشبوهيْن كانا في طريقهما نحو الأراضي الاسرائيلية من جهة الشرق حيث تم تفعيل الإنذارات خشية سقوط شظايا عملية الاعتراض. لم تقع إصابات”.
وفي السياق، سجلت منذ منتصف الليل الفائت وحتى فجر اليوم طلعات استكشافية لمسيرة اسرائيلية فوق مزارع شبعا ومنطقة العرقوب في قضاء حاصبيا وصولا حتى مرتفعات جبل الشيخ المشرفة على منطقة راشيا الوادي وسهل البقاع واقليم التفاح”.وتزامن ذلك مع قصف مدفعي اسرائيلي بقذائف فوسفورية حارقة طاولت احراج راشيا الفخار وكفرحمام والهبارية أشعلت حرائق في احراج الصنوبر والسنديان المستهدفة”.
في المقابل، اصدرت المقاومة الإسلامية مساء أمس بيانا، نعت فيه الشهيد المجاهد مهدي محمد خير الدين “أبو تراب” مواليد عام 2000 من مدينة الهرمل وسكان بلدة تمنين التحتا في البقاع”.
سيناريو حرب مع لبنان:
في سياق متصل، كشفت قائدة وحدة الأمن السيبراني في الجيش الإسرائيلي، العقيد راحيلي دمبينسكي، أن “عدد الهجمات التي يتعرض لها الجيش والدوائر الحكومية والشركات الكبرى والمؤسسات الاقتصادية والأمنية والصحية والتعليمية في إسرائيل، بلغت أوجها”، مشيرة إلى أنها “وصلت إلى 3 مليارات هجوم منذ بداية الحرب على غزة، التي بدأت بهجوم حماس في 7 تشرين الأول الماضي”.
ورفضت دمبينسكي أن تعطي تفاصيل عن هذه الهجمات لكنها وافقت على القول فقط إنها “هجمات فردية وجماعية وأنها استهدفت الفضاء التنفيذي لعمليات الجيش الإسرائيلي وليس فقط الأهداف المدنية، وحاولت بذلك التخريب على عمليات الجيش في قطاع غزة وجنوب لبنان وبقية العمليات في المنطقة، لكن جهاز الحماية في الجيش الإسرائيلي تصرّف مثل القبة الحديدية، ولكن في الفضاء السيبراني، وتمكن من صد هذه الهجمات”، بحسب ما قالت.
واعترفت بأن “هذا النجاح تحقق في أعقاب تفعيل جهات أخرى متعددة”.