
تصعيد إسرائيلي في الجنوب.. غارات مكثفة على كفر حتى
شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي أكثر من عشر غارات متتالية على بلدة كفر حتّا في قضاء صيدا جنوب لبنان، مُشكّلًا حزامًا ناريًا كثيفًا أدّى إلى دمار واسع في عدد من المباني داخل البلدة، وذلك عقب غارة تحذيرية نفّذها الطيران المسيّر الإسرائيلي على الموقع المهدَّد. وقد سُمِع دويّ الغارات في مدينة صيدا والقرى المحيطة، فيما أفادت معلومات عن نزوح عدد من السكان باتجاه بيروت وضواحيها.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر في وقت سابق إنذارًا عاجلًا إلى سكان بلدة كفر حتّا، مهدّدًا بشنّ هجوم مباشر بذريعة استهداف فتحات أنفاق تُستخدم لتخزين وسائل قتالية تابعة لـ«حزب الله».
وعقب التهديد، ناشد أهالي البلدة قائد الجيش اللبناني والقوى الأمنية التوجّه إلى الموقع المهدَّد للكشف عليه، مؤكّدين أنّه مجمّع سكني كبير يضمّ ما لا يقل عن عشرة مبانٍ، ما يرفع منسوب الخطر على المدنيين. وعلى الأثر، توجّهت قوة من الجيش اللبناني بمواكبة عناصر من قوات «اليونيفيل» إلى المكان، وسط تحليق مكثّف للمسيّرات الإسرائيلية على ارتفاع متوسط في أجواء المنطقة.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، قطعت فرق الدفاع المدني الطريق بين بلدتي كفر حتّا وكفر ميلكي، في ظل حالة من القلق والترقّب بين الأهالي.
وفي بيان رسمي لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه «للمرة الثانية اليوم يقوم بمهاجمة بنى تحتية تابعة لحزب الله في عدة مناطق في جنوب لبنان».