
المدير العام لأمن الدّولة اللّواء الرّكن إدكار لاوندس وقائد قوّات "اليونيفيل" اللّواء ديوداتو أبانيارا
أعلن قائد قوات اليونيفيل في لبنان، ديوداتو أبانيارا، الخميس، أن الجيش اللبناني بات متواجداً في أكثر من 120 موقعاً دائماً جنوب البلاد، مشدداً على أن هذا الانتشار يشكل خطوة أساسية لتعزيز سلطة الدولة في المنطقة.
وأكد أبانيارا أن بسط سلطة الدولة في جنوب لبنان يستلزم انسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل من مواقعها الحالية، في حين تثير الضربات الإسرائيلية والوجود في نقاط محددة جدلا داخليا في لبنان.
وفي وقت سابق قال قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي رافي ميلو، الأربعاء، إن انسحاب الجيش من النقاط الخمس الحدودية مرتبط بوقف نشاط حزب الله جنوب نهر الليطاني، مؤكدًا في الوقت ذاته أن إسرائيل تحتفظ بخياراتها العسكرية إذا لم يتحقق ذلك عبر الوسائل السياسية أو الدبلوماسية.
وأوضح ميلو أن الحكومة اللبنانية أبدت نية “إيجابية جدًا” لجمع سلاح حزب الله، لكنه أشار إلى أن القدرات اللوجستية للدولة اللبنانية في هذا المجال “محدودة”، ما يثير تساؤلات حول قدرتها على تنفيذ ذلك على الأرض.
وأشار المسؤول العسكري إلى أن قدرات حزب الله على إعادة التسليح “تراجعت بشكل واضح” بعد الضربات التي استهدفت بنيته التحتية، مضيفًا أن التنظيم لم يتمكن حتى الآن من تعيين “مجلس جهادي” جديد، ما يعكس ارتباكًا داخليًا في صفوفه عقب الضربات الأخيرة.
وأضاف، ان القيادة الجديدة بسوريا تمنع تهريب الأسلحة بشكل شبه كامل، كما والحرب مع إيران أوقفت محورها وقطعت تهريب الأسلحة إلى لبنان عبر العراق وسوريا.
واختتم قائد المنطقة الشمالية تصريحاته بالتشديد على أن الجيش الإسرائيلي مستعد لاستخدام القوة عند الضرورة لتفكيك سلاح حزب الله، في حال لم يتم التوصل إلى تسوية تضمن إبعاد التنظيم عن الحدود وتنفيذ القرار 1701.