
أفادت مصادر مطلعة بأن قرى الجنوب في القطاعين الغربي والأوسط شهدت طيلة الليل الفائت وحتى صباح اليوم الأحد، إطلاق القنابل المضيئة وتحليق الطيران الاستطلاعي.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس السبت، أن سلاح الجو قصف أهدافاً عدّة تابعة لـ”حزب الله ” في مناطق متفرّقة من جنوب لبنان.
وقال الجيش إنّه استهدف منصّة إطلاق صواريخ في بلدة رب 30 انطلقت منها صواريخ باتجاه كريات شمونة.
وتهدد إسرائيل بشن عملية عسكرية على جبهتها الشمالية، زاعمة أنها تريد استعادة الهدوء على الحدود مع لبنان حتى يتمكن آلاف الإسرائيليين من العودة إلى المنطقة من دون خوف من الهجمات الصاروخية.
فيما استمر التصعيد واتسعت دائرة الاستهداف الإسرائيلية حتى تجاوزت شمال نهر الليطاني بضعة كيلومترات.
وتتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها “حزب الله” مع الجيش الإسرائيلي منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قصفا يوميا عبر “الخط الأزرق” الفاصل، خلّف مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن هذه الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربا تشنها بدعم أميركي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما خلّف أكثر من 126 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود.
وفي الأسابيع الأخيرة، زاد التصعيد بين تل أبيب وحزب الله ، ما أثار مخاوف من اندلاع حرب شاملة بين الجانبين. وتواصل تل أبيب حربها على غزة متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني المزري في القطاع.