
فادي كرم
رأى عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم، أن دعوة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مجلس الوزراء للانعقاد تحت عنوان تأجيل تسريح قائد الجيش جوزاف عون، ليست بريئة، لا بل مشبوهة من حيث التوقيت والهدف.
وفي تصريح لصحيفة “الأنباء الكويتية”، اعتبر كرم أن الحكومة أخذت على عاتقها مهمة استبعاد العماد جوزاف عون عن قيادة الجيش، لا سيما وأن الرئيس ميقاتي أكثر العارفين بأن وزير الدفاع موريس سليم، لن يوقع على مرسوم تأجيل التسريح، الأمر الذي سيحتم على المجلس الدستوري قبول الطعن بقرار تأجيل التسريح وبالتالي إلغاؤه.
وأعرب كرم عن اعتقاده بأن توقيت دعوة الرئيس ميقاتي الحكومة للانعقاد، لم يكن من عندياته، إنما أتى نتيجة تدخلات حزب الله في سبيل إيقاع قيادة الجيش في سدة الفراغ، وذلك ليقين الحزب بأن القرار الدولي 1701 يسير نتيجة الضغوطات الدولية باتجاه تطبيقه، الأمر الذي حتم عليه من الناحيتين الاستراتيجية والعملانية، شل المؤسسة العسكرية بهدف تطبيق القرار 1701 بشكل أعرج ومعوج وغير مكتمل.
وعن الجلسة التشريعية، أكد كرم أن حضور تكتل الجمهورية القوية للجلسة، لا يعني إطلاقًا موافقته على التشريع في ظل الشغور الرئاسي، لافتًا إلى أن حزب القوات اللبنانية ينظر إلى موضع قيادة الجيش بنظرة استثنائية تعلو فوق الحسابات الأخرى، وبالتالي فإن حضور تكتل الجمهورية القوية للجلسة التشريعية لا يعني مشاركته بالتشريع خلافًا للدستور، إنما فقط بالتمديد لقائد الجيش لا غير.