
انقطاع الانترنت - تعبيرية
غلاء ما بعده غلاء، و قدرة شرائية معدومة، ربما قدّر على اللبناني ان يعيش بلا بنزين، مازوت، غاز، خبز ودواء، بل بذل حقيقي، فاليوم هو محروم من أبسط مقومات العيش الكريم، يعيش “جهنم” ليس بإرادته بل بسبب سوء إدارة طبقة سياسية تعاقبت على مدى عقود وأوصلته إلى أسوأ أزمة في تاريخه.
من المؤكد ان ازمة المحروقات اثرت على كافة القطاعات وابرزها اليوم قطاع يهدد اللبنانيين بالعزلة الحتمية، بسبب فقدان المازوت والتقنين الكهربائي القاسي وإطفاء المولدات الخاصة، هيئة “أوجيرو” تعاني وبشكل قاسي مثلها مثل كل الشركات والإدارات والمواطنين، فهل هناك توجه الى وقف آخر بؤرة امل تصلنا بالعالم الخارجي؟
مدير عام هيئة “أوجيرو” عماد كريدية اكد في اتصال مع “صوت بيروت انترناشونال” ان “انقطاع الإنترنت في لبنان اصبح امر حتمي لا بد منه لتسعيره على الفريش دولار ” موضحاً ان “شراء المازوت على الدولار قد يضعهم امام معضلة قانونية”.
وأضاف: “اليوم نعيش أزمة كهرباء ومعامل الطاقة شبه متوقفة عن الانتاج، من هنا فإن الشبكات الخاصة بالإنترنت لن تعمل طالما لم يكن هناك أي كهرباء أو طاقة، و هذه المشكلة لن تؤثر فقط على قطاع الإنترنت فقط بل ستطال أيضا كل المرافق العامة والخاصة على حد سواء، من وزارات ومستشفيات وغيرها”.
تابع كريدية انه “قد تحل مشكلة الانترنت في حال اخذت تدابير جدية من قبل الحكومة في موضوع سعر المازوت المرتفع”، مشيراً إلى ان “هيئة اوجيرو طالبت بتسعير المازوت على الليرة اللبنانية”.
و ختم مؤكداًً “في حال لم تحل أزمة تسعير المحروقات فان اوجيرو مثلها مثل أي شركة لا يمكنها الاستمرار”.