
مدخل مخيم عين الحلوة
شهدت ساحة مخيم عين الحلوة ظهرًا عمليات كر وفر بين “فتح” والمجموعات المتشددة عند محور حطين، استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، وسقط إحداها في جوار المخيم على الأوتوستراد الشرقي الذي يربط مدينة صيدا بالجنوب والمقفل أمام السيارات في وجهة سير نحو الطريق الساحلية البحرية.
كما انفجر عدد من القذائف الصاروخية في أجواء مدينة صيدا ودرب السيم وسيروب، وأدى الرصاص الطائش إلى إصابة المواطن عدنان الزكنون في منطقة تعمير عين الحلوة، وطال الرصاص أيضًا إحدى السيارات في تعمير حارة صيدا.
هذا وتدور الاشتباكات عند نقطة المحور الغربي للمخيم في حي حطين وجبل الحليب، ويسمع دوي القذائف التي تخطت حدود المخيم لتطال أماكن الجوار حاصدة المزيد من الخسائر البشرية والمادية، ونسبة نزوح أكبر للأهالي من المخيم في اتجاه أماكن آمنة في مدينة صيدا، وفق ما أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام”.
وكانت الاشتباكات قد ظلت حتى منتصف ليل أمس بشكل متقطع، ثمّ توقفت مدة أربع ساعات لتستأنف عند الرابعة فجرًا، وما زالت بوتيرة تخف حينًا وتتصاعد أحيانًا، رغم كل الجهود والاتصالات التي أجريت على أعلى المستويات، واللقاءات التي عقدت حتى ساعات متأخرة من الليل، بإشراف سفير فلسطين أشرف دبور وحضوره.