
كمال فغالي
اشار الخبير الاحصائي كمال فغالي الى “موجة التغيير لن تتمّ بقوة لأن قوى التغيير لم تتوحّد على مستوى لبنان وبالتالي لن تتمكن من صنع موجة تغيير على مستوى لبنان”.
وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “للمرّة الاولى في لبنان اهتمامات الناس هي بامور معيشية واقتصادية بحسب ما تظهره الاحصاءات ونشهد تغيّرا في سلوكيات الناخب “.
وتابع:”حالة الغضب لدى السنّة اكبر من حالة الغضب في الطوائف الاخرى ولاسيما سنّة الشمال”.
واستغرب فغالي غياب البرامج، قائلا: “لا دولة في العالم تشهد أزمة كتلك التي نشهدها في لبنان والاحزاب السياسية فيها لم تضع برنامجا لمعالجة الأزمة.. لم نر برنامجا بعد”.
وتوقّع نسبة مقاطعة عالية في الانتخابات المقبلة، قائلا: “اعتقد ان نسبة المقاطعة ستكون كبيرة وقد تتخطى الـ50% من نسبة الناخبين في المرة الماضية في بعض المناطق”.
ورأى أن “الامتناع عن المشاركة سيكون عنوان هذه الانتخابات لأن الناس لا تريد التصويت للاحزاب والبدائل لم تخلق موجة تسمح بالتغيير الكبير”.
واشار الى ان “الناس كانوا بحاجة الى موجة تغييرية تشعرهم بالثقة وهذا امر لم يحصل”.
ورأى فغالي ان “انهيار المنظومة ترجم بمؤشرات ميدانية منها انسحاب تيار المستقبل وانسحاب فؤاد السنيورة لاحقا اي عدم الاستمرار في ترشحه ولجأ للدعم بدلا من الترشح وكذلك غياب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي “.
واعتبر ان “المستفيد الاكبر في الانتخابات اليوم هو من لديه اكثرية اي حزب الله وحلفاؤه الذين يخوضون معركة ضدّ خصم مضعضع”.