الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لا حلّ في لبنان إلا من خلال رفع الوصاية الإيرانية عنه

تغريدتان للنائب السابق فارس سعيد اضاءتا على الحل الوحيد للخروج من ازمات لبنان حيث كتب” انتقدني كثيرون لأَنِّي أصريّت على ضرورة ايجاد حلّ سياسي للأزمة المالية، و انتقدني كثيرون ان الكلام عن حزب الله لا يفيد بل من الأفضل نقل المعركة نحو الفساد… كلام الامم المتحدة و بومبيو و حسن نصرالله.

 

البارحة أنصف وجهة نظري، لا حلّ الاّ من خلال رفع وصاية ايران عن لبنان” و”يتطلب خروج لبنان من الأزمة مغادرة دروب حزب الله و ايران و العودة الى دروب الشرعية العربية و الدولية و اناشد الذين ساعدوا على التضليل متهمين سوء الادارة و الفساد “فقط” و غضّوا الطرف عن سلاح حزب الله ،الى اعادة تكوين سرديّة جديدة، لبنان بحاجة الى وضوح”.

لاشك ان سبب بلاء لبنان هو وجود ذراع المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية فيه، فـ”حزب الله” وسلاحه غير الشرعي المسؤولان عن كل الازمات التي يمر بها البلد، لذلك دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الحكومة والجيش اللبنانيين إلى نزع سلاح “حزب الله”، خلال مناقشة مغلقة في مجلس الأمن حول هذا الموضوع.

وقال غوتيريش “ما زلت أحث الحكومة والقوات المسلحة اللبنانية على اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع حزب الله والجماعات المسلحة الأخرى من الحصول على الأسلحة وبناء القدرات شبه العسكرية خارج سلطة الدولة”، مضيفاً “استمرار مشاركة حزب الله في الصراع في سوريا ينطوي على خطر تشابك لبنان في الصراعات الإقليمية وتقويض استقرار لبنان والمنطقة”.

كما سبق ان تطرق غوتيريش إلى هذه المخاوف في تقرير عن النشاط في لبنان من 15 أكتوبر 2019 إلى 7 أبريل من هذا العام، والذي قدمه قبل مناقشة الامتثال لقرار 1559 لعام 2004، والذي يدعو إلى نزع سلاح كل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية. وأشار إلى أن زيادة حزب الله لترسانته من الأسلحة يشكل تحديا خطيرا لقدرة الدولة على ممارسة السيادة والسلطة الكاملة على أراضيها، مضيفاً: “اعتراف حزب الله المتجدد بامتلاكه للصواريخ هو أيضا مصدر قلق كبير”.

اما وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو فسبق ان اكد في حديث صحفي على انه” من غير الطبيعي ان تمارس منظمة متهمة بالارهاب نفوذا في الحكومة يؤثر سلبا على الشعب اللبناني” مضيفاً “بمقدارِ ما تـظهر الحكومة تجاوبا مع مطالب الشعب عندئذ، سنأخذ بجدية وإلحاح كبيرين التحديات المالية التي يواجهها لبنان اليوم ولن نقدم المساعدة نحن فقط بل سنبذل جهدنا من اجل ان تفعل بالمثل دول في المنطقة وكذلك دول اوروبية نحن على تشاور مستمر معها”.

العالم في واد ونصر الله في واد آخر، حيث اعتبر ان الحل الوحيد لازمات لبنان يكمن بعودة العلاقات اللبنانية مع سوريا، قائلاً” إن ذلك قد يكون أهم عوامل الخروج من الأزمة الاقتصادية التي تعصف في البلد وتهدد اللبنانيين بالفقر والجوع” داعيا السلطة اللبنانية إلى “الإسراع في ترتيب العلاقات مع دمشق، وهي علاقة تبدو استراتيجية للبنان أكثر من سوريا”.

ما هو اكيد ان لا قيامة للبنان قبل قطع الذراع الايرانية فيه، التي تنفذ اجندة الولي الفقيه وتعوث في الارض فساداً.