
ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا
واليوم أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها عن تسجيل 36 اصابة جديدة بكورونا في لبنان بين المقيمين والوافدين خلال الـ24 ساعة المنصرمة، وقد قسم العدد على 23 اصابة بين المقيمين، و 13 اصابة بين الوافدين من روسيا والكاميرون وبيلاروس.
بعدما فرح اللبنانيون بانخفاض عدد الاصابات بالفيروس منذ 3 أسابيع، عاد ناقوس الخطر ليدق بقوة من موجة ثانية اقوى من الاولى، لاسيما بعد التخفيف من حدة التعبئة العامة، وعودة المغتربين واختلاطهم مع اقاربهم. هذه المخاوف دفعت اللبنانيين إلى التغريد تحت هاشتاغ “#كورونا_لبنان” لحث السلطة إلى إعادة التشدّد في إجراءات الحد من تفشي الفيروس.
الخوف من الاتي الاسوء دفع وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي الى اصدار تعميم تضمّن تشديد الاجراءات للوقاية من كورونا وأعلن فيه منع الخروج والولوج إلى الشوارع والطرقات ما بين السابعة مساء ولغاية الخامسة فجراً من صباح اليوم التالي، سبقه اعلان وزير الصحة حمد حسن بالتلويح بتجديد الإجراءات المشددة، مهدداً بإقفال البلد 48 ساعة، حيث قال “إذا بقيت نتائج اصابات كورونا مرتفعة سأطلب من مجلس الوزراء اقفال البلد 48 ساعة”.
مرحلة جديدة من الصراع مع كورونا دخلها لبنان، الجميع تأهب لاستدراك القادم، حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة والوصول الى الذروة في مسار الإصابات، ومواجهة ما عانت منه دول عدة، لديها من الامكانات ما لا يملكه لبنان، ومع ذلك لم تستطع السيطرة على الوضع.ز