الأحد 6 محرم 1448 ﻫ - 21 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لبنان يدخل 2026 على وقع الغموض والتصعيد الإسرائيلي المحتمل

الاخبار
A A A
طباعة المقال

يدخل لبنان عام 2026 محمّلاً بالأسئلة نفسها التي رافقته في الأشهر الماضية، وفي مقدّمها مصير الوضع الأمني واحتمالات التصعيد الإسرائيلي، سواء عبر حرب واسعة أو تكثيف الضربات من دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة، أو إبقاء المشهد على حاله بانتظار تغيّر المعادلات الإقليمية.
ويزداد الغموض مع ما نُقل عن مسؤول أميركي بأن ملف لبنان لم يكن مطروحاً في اللقاء الأول بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ما يعزز الانطباع بأن لبنان يأتي في أسفل سلّم الأولويات الأميركية، مقابل تركيز واشنطن على تثبيت تفاهمات مع سوريا ودفع إيران إلى مفاوضات مشروطة.
في المقابل، ترى أوساط سياسية أن نتنياهو لا يحتاج إلى ضوء أخضر أميركي للتصعيد في لبنان، وأن التقاطع الأميركي – الإسرائيلي حول نزع سلاح حزب الله يمنحه هامشاً واسعاً للتحرّك، وسط مخاوف من أن تلجأ إسرائيل إلى تأجيج الصراع الداخلي ودفع البلاد نحو صدام بين حزب الله والجيش اللبناني.
وفي هذا السياق، حذّر النائب السابق وليد جنبلاط من مرحلة إقليمية شديدة الاضطراب، داعياً إلى أولوية الوحدة الداخلية وحصرية السلاح. ومع تسارع التطورات في ساحات إقليمية عدة، تشير التقديرات إلى تغيّرات كبيرة مع بداية العام الجديد يصعب توقّع انعكاساتها على لبنان.
بناءً عليه، تعتبر مصادر سياسية أن المطلوب هو التريّث في الأسابيع الأولى من 2026، خصوصاً في ما يتصل بملف السلاح وتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الجيش شمال الليطاني، بانتظار التزام إسرائيل بتنفيذ بنود اتفاق 27 تشرين الثاني، الذي تتجاهله حتى الآن لناحية الانسحاب ووقف الاعتداءات وإطلاق الأسرى.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام