
البطريرك الراعي السفير البخاري
زار السفير السعودي وليد البخاري بكركي حيث التقى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، وبعدها غادر البخاري من دون الإدلاء بأي تصريح.
وتمنى السفير بخاري “تغليب المصلحة الوطنية العليا في لبنان على اي مصلحة فردية تحول دون ايجاد الحلول الناجعة التي تعيد للبنان الإستقرار والامن والإزدهار”، مشدداً على “دور البطريرك الراعي الضامن في الحياة اللبنانية الوطنية، المنعكس في جهوده الحثيثة لمصلحة لبنان في هذه الأوقات”.
وشدد البطريرك الراعي على “ضرورة الحفاظ على حسن العلاقات مع المملكة العربية السعودية”، متمنيا “اعادة النظر في القرار الذي اتخذته في ما يتعلق بتصدير المنتوجات الزراعية اللبنانية الى السعودية”.
وعقب مغادرته الصرح البطريركي في بكركي، غرد البخاري عبر “تويتر” وقال: “تشرفت بلقاء غبطة البطريرك بشارة الراعي اليوم حيث تتجلَّى هوية لبنان الرسالة والحكمة بضبط التوازنات بما فيه الخير الموعود للشعب اللبناني”.
تأتي زيارة البخاري إلى بكركي على وقع عودة ملف تشكيل الحكومة إلى الواجهة من جديد إذ بيادر رئيس مجلس النواب نبيه بري يعاونه الراعي بحلحلة هذا الملف على أمل ولادتها بأقرب وقت ممكن.
وفي هذا المجال، رأى الراعي ان هناك “عقبات داخلية تُعيق تشكيل الحكومة من أجل مصالح خاصة وفئوية وغير مؤمن بأنها خارجية إلا إذا كنا نريد أن نفتح أبوابنا للخارج”.
وأشار في حوار مع طلاب اليسوعية سابقاً، الى أن “هناك لا مسؤولية فيما الدولة تنهار والمؤسسات تتفتت ولا نقوم بتشكيل حكومة فهذا أمر غير مقبول وقدّرتُ جداً موقف السفير مصطفى أديب الذي اعتذر بعد شهر عندما عجز عن تشكيل الحكومة وهذا موقف مشرّف”.
واضاف: “لبنان أُخرِج من حياده وأدخِل في الصراع وأصبح ورقة للتفاوض بين الدول والحياد عودة لطبيعة لبنان الاساسية”.
ولفت الى ان “الفاتيكان على خاعتبر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطري الراعي، في حوار مع طلاب الجامعة اليسوعية، أنه ” حينما مارس لبنان الحياد كان يعيش ببحبوحة وكان هناك إنفتاح على كل الدول”، وقال: “كنا نستقبل رؤساء جمهوريات وملوك وبدأنا نتراجع إلى الوراء مع الدخول في الأحلاف والحروب الإقليمية، واليوم أخرج لبنان من حياده وأدخل الصراع وأصبح ورقة للتفاوض بين الدول”.