
بكركي
لا تستبعد مصادر سياسيّة مراقبة، لـ “المركزية” أن يكون البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، يريد من خلال عظته التي شدد فيها أمس على أهمية الحوار، حث القوى المسيحية على تلبية دعوته التي وجهها إلى النواب المسيحيين، للمشاركة في يوم اختلاء روحي وصلاة، الأربعاء 5 نيسان المقبل في حريصا، على أوسع نطاق.
بحسب المصادر، فإن الدعوة إلى الصلاة يبدو اعتُبرت المخرج الأنسب لبكركي بعد أن كلّفها البطاركة المسيحيون التحرك رئاسيًّا منذ أسابيع. ذلك أنّ جولة المطران انطوان أبي نجم على القيادات المسيحية لم تتمكن من تحقيق خرق لافت في جدار الأزمة، كما أن دعوة رؤساء الأحزاب أو الكتل المسيحية إلى اجتماع تحت عنوان “سياسي”، يُخشى ألا يخرج بأي جديد، بما أن الراعي يبدو اقتنع بوجهة النظر التي تقول إنّ المشكلة الرئاسية ليست مسيحية مسيحية فقط.. فكان الحل، بدعوة النواب كأفراد، إلى لقاء عنوانه “روحي”.. فإذا أنتج خيراً رئاسيًا – وهو أمر مستبعد حتى الساعة- كان به. وإذا لم يفعل، لن يظهر اللقاء وصاحب الدعوة إليه، على أنّهما فشلا، بما أنّ عنوانه الأساس، لم يكن سياسيًا.