
وزير الشؤون الخارجية الفرنسية جان إيف لو دريان
وقال لو دريان في حديث إذاعي: “لن يوقع المجتمع الدولي شيكًا على بياض إذا لم تنفذ السلطات الإصلاحات. عليهم تنفيذها سريعًا… لأن الخطر اليوم هو اختفاء لبنان، فهو على شفير الهاوية”.
ورأى لو دريان أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيكرر لدى عودته إلى بيروت أنه لم يعد ممكنا أن يتفق الساسة اللبنانيون على عدم التحرك.
في السياق، واستباقا لزيارته المرتقبة في بداية الأول من سبتمبر، أرسل ماكرون أمس الأربعاء خارطة طريق إلى السياسيين اللبنانيين تتناول إصلاحات سياسية واقتصادية ضرورية، من أجل السماح بتدفق المساعدات الأجنبية وإنقاذ البلد من أزمات عديدة منها الانهيار الاقتصادي.
وتضمنت “ورقة الأفكار” التي سلمها السفير الفرنسي إلى بيروت، إجراءات تفصيلية، طالما طالب المانحون الأجانب بكثير منها.
وتشمل “الأفكار” التي حملتها الورقة الفرنسية إجراء تدقيق للبنك المركزي وتشكيل حكومة مؤقتة قادرة على تنفيذ إصلاحات عاجلة، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في غضون عام.
وتقول الورقة الفرنسية “الأولوية ينبغي أن تكون تشكيل حكومة سريعا لتفادي فراغ في السلطة والذي من شأنه أن يغرق لبنان أكثر في الأزمة التي يعاني منها”.
وتتناول الورقة أربعة قطاعات أخرى بحاجة إلى عناية عاجلة، وهي المساعدة الإنسانية وتعامل السلطات مع جائحة مرض كوفيد-19 وإعادة الإعمار بعد انفجار الرابع من أغسطس في مرفأ بيروت، والإصلاحات السياسية والاقتصادية وانتخابات برلمانية تشريعية.
يذكر أن ماكرون كان أول الرؤساء الذين وصلوا إلى لبنان عقب يومين من وقوع انفجا مرفأ بيروت والذي دمّر نصف العاصمة بيروت.