
المبعوث الفرنسي الخاص إلى لبنان جان إيف لودريان
علمت “نداء الوطن” أنّ الجولة الأولى من اللقاءات التي سيجريها الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان على مدى ثلاثة أيام لن تكون الأخيرة، وأن زياراته ستتكرر، وستمضي مهمته قدمًا ضمن مسار البحث عن اسم ثالث كي يكون الرئيس المقبل لرئاسة الجمهورية توافقيًا. وهذا البحث يستند إلى ميزان قوى حسم أكثرية الأصوات في الجلسة 12 لمصلحة مرشح تقاطع المعارضة جهاد أزعور بـ59 صوتًا متفوقًا على مرشح “الثنائي” سليمان فرنجية الذي حصل على 51 صوتاً.
ووفق هذه المعلومات، يسعى لودريان إلى تهيئة المعطيات التي تضع اسم المرشح التوافقي ضمن “سلة” متكاملة تشمل أيضًا رئيس الحكومة المقبلة والتعيينات الـساسية، وضمنها حاكم جديد لمصرف لبنان.
واقتصر اليوم الأول من لقاءات لودريان على الاجتماع مساء برئيس مجلس النواب نبيه بري لمدّة ساعة. وصرّح بري أنّ اللقاء كان “صريحاً وجيّداً، وقلت كل ما لديّ”. وتردد أن لودريان لم يكن في اللقاء مستمعاً فقط.
ومن المقرر ان يكون برنامج اليوم، وهو الثاني في زيارة لودريان، متضمناً اجتماعاً في الثامنة والنصف صباحاً مع الرئيس ميقاتي. وحرصت السفارة الفرنسية على القول في بيان أصدرته أنها لن توزّع جدولاً ببرنامج لقاءات الموفد الرئاسي، كما انه “لن يكون هناك أي مؤتمر صحافي له”. كذلك تردد انه سيلتقي اليوم البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في معراب، ورئيس “التيار” النائب باسيل في البياضة. ليعود بعد ذلك إلى قصر الصنوبر ليلتقي المرشح فرنجية إلى مأدبة غداء، على أن يلتقي عصراً رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد. ثم يجتمع مساء الى مأدبة عشاء بالوزير السابق زياد بارود.
وأكدت أوساط سياسية مطلعة أنّ لودريان سيجتمع بعد ظهر اليوم بسفراء الدول الخمس، وهي: الولايات المتحدة، فرنسا، السعودية، مصر وقطر.
وقال مصدر دبلوماسي فرنسي لوكالة “فرانس برس” إن “لودريان لن يقدم حلولاً، لكنه يسعى لأن يقوم بدور محفز للوصول إلى حل للأزمة.