
مخيم عين الحلوة
لا يزال الوضع الأمني متوتر في مخيم عين الحلوة، حيث ظلت الاشتباكات حتى منتصف الليل متقطعة، ثمّ توقفت مدة أربع ساعات لتستأنف عند الرابعة فجرًا، وما زالت بوتيرة تخف حينًا وتتصاعد أحيانًا، رغم كل الجهود والاتصالات التي أجريت على أعلى المستويات، واللقاءات التي عقدت حتى ساعات متأخرة من الليل، بإشراف سفير فلسطين أشرف دبور وحضوره.
هذا وتدور الاشتباكات عند نقطة المحور الغربي للمخيم في حي حطين وجبل الحليب، ويسمع دوي القذائف التي تخطت حدود المخيم لتطال أماكن الجوار حاصدة المزيد من الخسائر البشرية والمادية، ونسبة نزوح أكبر للأهالي من المخيم في اتجاه أماكن آمنة في مدينة صيدا، وفق ما أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام”.