
قوات اليونيفيل
قالت متحدثة باسم الخارجية الأميركية إن واشنطن تدين أي اعتداءات أو هجمات أو “عمليات تخويف” موجهة ضد أفراد قوة حفظ السلام في لبنان، يونيفيل.
وأضافت المتحدثة، التي طلبت عدم كشف اسمها، في تصريحات لـ “الحرة” أنه “يجب أن تتمتع قوات حفظ السلام بحرية الحركة والوصول الكامل للوفاء بولايتها المهمة بأمن وأمان”.
وتأتي تصريحات المتحدثة عقب تعرض دورية تابعة لليونيفيل إلى اعتداء في قرية رامية جنوبي لبنان، الأسبوع الماضي.
وسبق الاعتداء، حادثان مماثلان تعرضت لهما قوات اليونيفيل في بلدتي شقرا وبنت جبيل الجنوبيتين، في 26 ديسمبر و 4 يناير الماضيين.
أثار الاعتداءان اللذان تعرضت لهما قوات حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان من قبل أهالي المنطقة خلال أقل من شهر، التساؤلات حول ما إذا كان هناك مخطط مدروس يقف خلفه “حزب الله” أعطى من خلاله الضوء الأخضر للبدء بتنفيذه، أو فيما إن كان ما حصل مجرد إشكالات عابرة لا أبعاد لها ولا رسائل وراءها.
وجاء الحادث الأول، في بلدة شقرا، بالتزامن مع مغادرة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لبنان بعد زيارة استمرت لأربعة أيام، طالب خلالها بتحول “حزب الله” إلى حزب سياسي كبقية الأحزاب.