الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

متحور "دلتا".. خطورته ليست في أعراضه بل في سرعة انتشاره ضمن الفئات الشبابية

كلادس صعب
A A A
طباعة المقال

تحذيرات يومية من المتحورات الجديدة لفيروس كورونا، ولكن التحذيرات من خلال البيانات والتصريحات ليست الحل الناجع لاسيما وان صدرت عن من يتحملون المسؤولية في القطاع الصحي ان كان من قبل وزارة الصحة او اللجنة الوطنية لمكافحة الكورونا .

من البديهي اتخاذ الاجراءات العملية لاسيما لناحية الوافدين من الدول التي تشهد الحالات المتحورة والتشدد في الحجر كون الفحصوصات الخاصة بهذا الفيروس لا يمكن ان تظهر الاصابات الحقيقة في حال انتقلت العدوى الى الشخص قبل يومين اوثلاثة من وصوله الى المطار .

مصدر اكاديمي متخصص بعلم الفيروسات يؤكد ان عمليات التحور تتسارع وتجاوزت اكثر من 10 انواع تم تحديدها وهناك اخرى قد تكون منتشرة ولا يمكن رصدها ولكن متحور “دلتا” هو اليوم الاكثر انتشاراً وتداولاً ولبنان سجل رقماً مهما في هذا المجال وخطورته تكمن في ان شخصاً واحداً يمكن ان ينقل العدوى الى اكثر من 15 والسبب يعود الى سرعة هذا المتحور في العدوى وليس لانه اخطر من الفيروس الاساسي لافتاً الى ان “دلتا” خرج منه متحور اخر اطلق عليه اسم “دلتا+” والحل الوحيد للحد من انتشاره هو زيادة عملية التلقيح والتوعية للوصول الى مناعة مجتمعية والحد من عملية تحور هذه الفيروسات .

اما بالنسبة لعمليات التلقيح وخوف البعض من الاقبال عليها لاسيما بعد تسجيل عدد من الوفيات نتيجة تلقي اللقاح والذي لم يكن محصوراً بنوع معين يؤكد المصدر على ضرورة الاقبال ومراقبة الشخص الذي تلقى اللقاح وعدم اهمال العوارض التي تحصل وبذلك يمكن تجنيب الملقح الوصول الى مرحلة الوفاة وهو امر نادر جداَ ولا يمنع من الاقبال على التطعيم.

وتابع المصدر تختلف العوارض من شخص الى آخر وفق البنية التي يتمتع بها الشخص ان لناحية الامراض التي يعاني منها او نقاط الضعف ولذا نشهد عوارض مختلفة في حين ان البعض لا يشعر باية عوارض .

وشدد المصدر على ان نسبة المناعة التي يكتسبها متلقي اللقاح لا تعني انه اصبح بمأمن لان امكانية انتقال العدوى اليه وان كانت نسبتها ضئيلة فالامر لا يمنع من التزام التدابير الوقائية لناحية التباعد المجتمعي لتفادي اصابته وهو امر تم تسجيله عند العديد من الاشخاص منهم من مرت عليه بعوارض لا تذكر في حين ان البعض الاخر استدعى وضعه الدخول الى المستشفى ولكن هذا لا يمنع من الاقبال على التلقيح لان الحالات التي سجلت لا يمكن وضعها في خانة “خطورة التلقيح”.

وبسؤاله عن متحور “دلتا” والفئة العمرية التي تنتقل اليها بشكل اسرع لفت المصدر الى ان الاحصاءات تؤكد انه طال كل الفئات العمرية الا ان من هم دون ال30 من العمر تعرضوا للاصابة بالمتحور” دلتا” اكثر من الفيروس الاساسي والمتحورات الاخرى مؤكدا على ضرورة تنظيم حملات توعية لانها مازالت دون الحد المطلوب.

وطالب المصدر بضرورة الوصول الى الفئة العمرية من الـ12 سنة وما فوق وهو امر قامت به معظم الدول لافتاً الى ان من هم دون هذه السن يصابون بالفيروس الا ان العوارض التي تظهر عليهم لم تثبت الى الان خطورتها عليهم الا انه من الواجب محاولة اجراء اختبارات حول اللقاحات التي يمكن ان تعطى لهؤلاء وآثارها الجانبية عليهم .

وبسؤاله عن حصول اي خطأ في اعطاء الكمية المحددة عالمياً وتأثيرها على الاشخاص المتلقين اكد المصدر ان هناك معيار تم تحديده عالميا وان تم تجاوزها فبالطبع ستكون له تأثيراته على جهاز المناعة لهؤلاء لذا على الجميع الالتزام بهذه المعايير.