الأحد 27 محرم 1448 ﻫ - 12 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

محفوض: بدعة الأهالي للإعتداء على اليونيفيل "سخيفة"

أكد رئيس حزب “حركة التغيير” المحامي ايلي محفوض أن “بدعة الأهالي للإعتداء على اليونيفيل سخيفة وما عادت تنطلي على أحد”.

وأضاف محفوض في تصريح: “كفاكم استعمال بدعة الأهالي في الجنوب للإعتداء على اليونيفيل، فحكايتكم أصبحت سخيفة وما عادت تنطلي على أحد”.

وختم: “عليكم الإقتناع بأن لا استقرار ولا ازدهار ولا تطور في ظل إستمرار منظمتكم المسلحة التي باتت كابوسًا مزعجا.. أما في حال التعنّت والمكابرة فعلى الحكومة التصرّف وآخر الدواء الكيّ”.

وفي التفاصيل قال المتحدث باسم”اليونيفيل” أندريا تيننتي في بيان،” انه في صباح اليوم، وأثناء قيام دورية تابعة لليونيفيل بنشاط عملياتي روتيني بين قريتي الجميجمة وخربة سلم، قامت مجموعة كبيرة من الأفراد بلباس مدني بمواجهة الدورية. وقد حاول هؤلاء الأفراد إيقاف الدورية باستخدام وسائل عنيفة، شملت استخدام العصي المعدنية والفؤوس، مما أدى إلى إلحاق أضرار بآليات الدورية. ولحسن الحظ، لم تُسجّل أي إصابات.

رداً على ذلك، استخدم حفظة السلام في اليونيفيل وسائل غير فتاكة لضمان سلامتهم وسلامة جميع الموجودين في المكان”.

اضاف البيان:” تم إبلاغ الجيش اللبناني، الذي حضر على الفور إلى مكان الحادث، وتولى مرافقة الدورية إلى قاعدتها”.

واكدت اليونيفيل أن “هذه الدورية كانت مخططة مسبقاً ومنسقة مع القوات المسلحة اللبنانية”.

وذكرت “جميع الأطراف بأن ولايتها تنص على حرية حركتها ضمن منطقة عملياتها في جنوب لبنان، وأي تقييد لهذه الحرية يُعد انتهاكاً للقرار 1701، الذي يخول اليونيفيل العمل بشكل مستقل، سواء بوجود القوات المسلحة اللبنانية أو بدونها. وعلى الرغم من التنسيق الدائم مع الجيش اللبناني، فإن قدرة اليونيفيل على تنفيذ مهامها لا تعتمد على وجوده”.

واعتبر البيان إن” استهداف حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة أثناء تنفيذهم لمهامهم الموكلة من مجلس الأمن أمر غير مقبول”. ودعت اليونيفيل “السلطات اللبنانية إلى ضمان قدرة قواتها على تنفيذ مهامها دون تهديد أو عرقلة.

كما تؤكد اليونيفيل مجددًا أن حرية حركة قواتها تُعد عنصرًا أساسيًا في تنفيذ ولايتها، التي تتطلب منها العمل باستقلالية وحيادية تامة”.

وجددت اليونيفيل “دعوتها لجميع الأطراف إلى الامتناع عن أي أعمال من شأنها تعريض حياة حفظة السلام للخطر”، واكدت” ضرورة احترام حرمة أفراد ومقرات الأمم المتحدة في جميع الأوقات”.