
إيلي محفوض
المعركة بدأت، و طبول الحرب تقرع، اما الدولة او الدويلة ، و الحسم مطلوب اكثر من اي وقت قد مضى، بناء الدّولة حتماً يبدأ بإسقاط الميليشيا الحاكمة و كل من شدّ على يد المقاومة التي لم تقاوم الا نهوض لبنان و ان لم تصوب البوصلة سريعا، حتماً انها الضربة القاضية و امثال محمد رعد و غيره سيبقى طمسة لا بل وصمة عار على “قدر” اللبنانيين.
محمد رعد كغيره من اتباع الملالي اعتبر ان “من يقول لا لسلاح المقاومة يقول نعم لإسرائيل”، و الجدير بالذكر ان نسأله “من كلف ميليشيا حزب الله بمقاومة إسرائيل؟ واين تقاتل هذه اليوم؟ حتماً تقاتل في سوريا واليمن والعراق لبنان لا تلفت رمشاً لإسرائيل.. حتماً مقاومتك وجهّت سلاحها لصدور اللبنانيين.. هي لخدمة ايران وإسرائيل.. فاستحي سعادتك و قليل من الحياء يمسح ماء وجهك.
بدوره قال رئيس حركة التغيير ايلي محفوض “لبنان خسر المليارات ومئات الارواح، فماذا ربح؟ الحزب دخّل لبنان بالحروب الخارجية وأرجعنا سنين إلى الوراء، و تابع انها ميليشيا مسلحة مدرجة على لوائح الارهاب لدى عشرات الدول تعتاش تقبض وتأتمر بأوامر دولة أجنبية و لا يقيمون أي اعتبار للدولة ولا لأركانها و هم اوصلوا معظمهم الى الحكم ليكونوا بخدمتكم، فلا تنظر، و لا ترمي حجارة و بيتكم من زجاج؟”
و اكد محفوض ان “يجب الإقرار بأن حزب الله نجح بإنفاذ مشروعه من خلال إنشاء مؤسساته بوجه المؤسسات الشرعية فكان لدويلته الامن والمال والاقتصاد وبرغم تطويعه لأركان الدولة وفصل لبنان وعزله الا أن هذه الميليشيا فشلت حتى في إدارة مجتمعها الضيق فكان الانهيار الشامل و الترقيع لن يحلّ ما نتجوا من فساد، ان الصرخة علت و بشكل خاص ضمن بيئتكم”.
و ختم محفوض ان الجوع لا يعرف دين، و لا يميز بين مسلم و مسيحي، فاض حال اللبنانيين جميعاً خاصةً بسبب هذه المليشيا، على المجتمع اللبناني ان يعي ان الفراعنة والأباطرة تألهوا ؛ لأنهم وجدوا جماهير تخدمهم بلا وعي و على اللبنانيين عامة و البيئة الشيعية خاصة التحرر من هذه المليشيا.