
وفي التفاصيل، اتصل مكتب مخابرات النبطية ببشارة، فأجابت والدته مستفسرة عن سبب الاتصال، فلم تحصل على أي إجابة عن دوافع استدعاء ابنها للتحقيق. قيل لها فقط إن ابنها مطلوب للتحقيق في فرع مخابرات صيدا، وعليه المثول يوم الثلاثاء في الساعة الثامنة صباحاً.
ووفق الناشطين في النبطية، ليس لبشارة سوابق سوى استخدامه الشتائم ضد السياسيين وانتقادهم انتقادات لاذعة، أسوة بغيرهم من المتظاهرين منذ 17 تشرين الأول 2019 في لبنان. علماً أن التدخل في مثل هذه الأمور هو عادة من مهمات مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية، الذي بدا غير فعّال في حمله الناشطين على التراجع عن تغريداتهم أو خضوعهم للإرهاب المعنوي.
وكانت آخر تعليقات بشارة على صفحته الفيسبوكية صورة قطط ثلات في حال مداعبة، وتعتلي إحداها القطتين الثانية والثالثة. وكتب بشارة على القطة السفلى “حسان دياب”، وعلى الوسطى الوسط “العونية” وعلى القطة العليا “حزب الله”، مكنِّياً في تعليقه الساخر هذا عن سطوة حزب الله على القوى السياسية الأخرى في لبنان.