
_مختبر الجامعة الاميركية في بيروت.
_مختبر مستشفى القديس جاورجيوس.
_محتبر مستشفى رزق/ الجامعة اللبنانية الاميركية.
_مختبر Rodolphe Merieux في الجامعة اليسوعية/ مستشفى اوتيل ديو.
وأشارت الوزارة إلى أنه يتوجب على أي مستشفى آخر او مختبر خاص يرغب بالقيام بهذه التحاليل التقدم بطلب يدرس من قبل لجنة متخصصة للحصول على موافقة الوزارة قبل المباشرة بذلك، وتحدّد التعرفة بـ 150 الف ليرة كحدّ أقصى.
وكانت صحيفة “لوريان لو جور” قد نشرت تقريراً أشارت فيه إلى أن “مستشفى أوتيل ديو يستعدّ في الأيام المقبلة، لإنشاء وحدة طوارئ مخصصة لمواجهة فيروس كورونا”، موضحة أنّ “المستشفى سيقوم بالفحوصات الضرورية فقط في حال ظهور عوارض الإنفلونزا المعدية”، وذلك بحسب ما كشفه الأب سليم دكّاش، رئيس جامعة القديس يوسف للصحيفة.
وأشار التقرير، وفقاً لدكّاش، إلى أنه “في وقت يواصل فيروس كورونا انتشاره، فإنه من الضروري تطوير وتنويع البنى الصحية، لأن مستشفى رفيق الحريري الجامعي يقترب من بلوغ طاقته القصوى”، موضحاً أنّ “وزارة الصحة دعت المستشفيات الكبيرة للإنخراط في مواجهة كورونا واستحداث أجنحة معزولة مجهّزة لمكافحة الفيروس”.