الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مروان حمادة لـ"صوت بيروت انترناشونال"... قرار المحكمة وصمة قانون وعار ستلاحق "حزب الله"

قبل توجهه لحضور جلسة النطق بحكم المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس الشهيد الحريري أكد النائب السابق مروان حمادة لـ”صوت بيروت انترناشونال” أنه ” سآخذ معي كل الم بيروت ولبنان والعرب والعالم منذ اغتيال الرئيس الشهيد ومنذ اغتيال بيروت الذي اتى على مراحل، من اجتياح بيروت الى الاعتصامات لافلاسها ومحاولة الغاء وسطها الجامع بين كل مقومات الشعب اللبناني، وسأعود بحكم يُلصق على جمعية الاشرار التي ارتكبت هذه الجريمة حتى اخر ايامها” واضاف “العناية الالهية اخذت عدداً من المجرمين واذا لم يمتثل المحكومون واربابهم وبالتأكيد لن يمتثلوا فإن المحكمة ستأتي بحق الحريري”.

“الحكم الذي سيصدر في الغد، هو بالنسبة لي بقلبي وضميري، وبالقانون وفي الميدان هو في الحكم المركزي لكل الجرائم المتسلسلة التي حصلت منذ اغتيال الشهيد رفيق الحريري” وعن قضية محاولة اغتياله قال “قضيتي وقضية الشهيد جورج حاوي والياس المر تم تعين غرفة محكمة لها، وصدر القرار الاتهامي وبالتالي الامور تسير نحو احكام جديدة” واشار الى ان “محاولة اغتيالي كانت مقدمة لتحذير الجميع كي ينصاعوا، صحيفة النهار دفعت شهيدين هما سمير قصير وجبران طويني وفي المجلس النيابي ارتقى بيار الجميل، انطوان غانم ووليد عيدو شهداء، كما دفع الجيش وقوى الامن شهداء، من وسام عيد الى فرانسو الحاج ووسام الحسن، اضافة الى الدبلوماسي الراقي محمد شطح، وذلك لالغاء الاعداد والاصوات التي تعترض على الرغم من اننا كنا اصوات سلمية لم نحمل يوماً سلاحاً ضد احد”.

واعتبر حمادة انه “منذ اغتيال الرئيس الحريري ولبنان منكوب، حيث شهدنا سلسلة اغتيالات، اضافة الى وضع اليد على البلد، افلاسه، وادخاله في حروب عبثية في كل مكان، عزله عن علاقاته الاخوية العربية والدولية، لبنان منكوب على اكثر من صعيد، منكوب بحكمه ورئيسه وكل السلطات القائمة، المهم الان ان نلملم جراحنا ونستمع الى الحكم الصادر بحق”.

وعن تداعيات حكم المحكمة على الارض اعتبر حمادة ” بالتأكيد لن نشهد حرب اهلية كما هدد نصر الله فرقصة التانغو تحتاج الى اثنين يرقصان، وللاسف على كل الجثث والاوهام والنكران يهدد، وفي النهاية كل واحد سيدفع ثمن اعماله”، وعن تفجير مرفأ بيروت علّق كل ما يحصل ضمن سياق ومنطق واحد، وهو عائد الى ان السلطة وسيادتها ووحدة القرار السياسي والميداني والامني والسياسي والقضائي تعثرت وتبعثرت ولم تعد بيد الدولة بل بيد الميليشيا، ونتمنى الا يكون الاتي اعظم”، وختم مؤكداً “لا اعلم ماذا سيكون الحكم غدا، حزب الله يقول ان الحكم لا يهمه، الا ان وصمة قانون وعار ستلحق به الى اخر يوم في حياته”.