
وزير الداخلية الاسبق مروان شربل
كشف وزير الداخلية الاسبق مروان شربل عن معلومات تفيد أن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي ستعود بعد الانتخابات النيابية، مضيفا: “اما عودة الحكومة بعد الانتخابات او اهون الشرين تأجيل الانتخابات الى ايلول لأن حكومة مشلولة اسوأ من تأجيل الانتخابات”.
وقال شربل في حديث الى برنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “انا من الذين ينادون بضرورة اجراء الانتخابات اذ يستحيل التمديد لمجلس النواب وبالتالي نذهب الى الفراغ وانّما ان حصلت الانتخابات هناك تداعيات ان لم نستدركها ستؤدي الى شلل في ما بعد الانتخابات “.
وتابع: “حتى نستدرك الشلل هناك حلّان الأول ان يدعو رئيس الجمهورية الى تأليف حكومة جديدة فور تشكّل مجلس نواب جديد (واقترح اعادة الحكومة نفسها حتى 31 تشرين) ولكن ان كانت الحكومة ستكون بحكم المستقيلة اتمنى عدم اجراء الانتخابات”.
واضاف: “من 21 ايار الى تاريخ 31 تشرين مفصل اساسي في الحياة السياسية اللبنانية”.
واردف: “خوفي هو من عدم القدرة على تشكيل حكومة بعد الانتخابات حتى لا ندخل في شلل في المؤسسات”.
واعتبر انه “لا يجب ان يترك لبنان من دون حكومة فنحن بحاجة الى كلّ ساعة بساعتها بعد الانتخابات وحتى ان لم تحصل انتخابات رئاسة الجمهورية تتمكن الحكومة الفاعلة من القيام بمهامها لا حكومة تصريف اعمال”.
ورأى انه “بعد الانتخابات لدينا مشكلة اذ لا يمكن ان تكون الاشهر السبعة بعد الانتخابات وقتا ميّتا”.
وردا على سؤال قال: “يتم التمديد لرئيس الجمهورية بطريقة واحدة فقط وهي التمديد للمجلس النيابي اذ لا يمكن لمجلس نواب ممدد له ان ينتخب رئيسا”.
وعن الوضع الامني، والمخاوف الامنية، قال: “يمكن ان نشهد حدثا امنيا او اغتيالات و”يمكن لأ”.. ولكن اخاف من امر آخر ونقلته لوزير الداخلية وقلت له “لازم ننتبه على اقلام الاقتراع في يوم الانتخابات” والخوف من عملية ارهابية مثلا في قلم الاقتراع او في تكسير صندوق او احراق مركز او غيره”.
من ناحية أخرى، قال:”حين تقدمت في ال2012 بقانون انتخابي نسبي رفضوها لأن لا احد كان يفهم النسبية وهم لاحقا شوّهوا القانون النسبي”.
وتابع: ” في ال2016 جلنا وشرحنا للجميع ما هي النسبية ورئيس الجمهوري رفض دعوة الهيئات الناخبة على القانون الاكثري فاضطروا ليفتحوا القانون النسبي الذي طرحناه ولكنهم شوّهوه وفقا لمصالحهم”.
وقال: “الصوت التفضيلي الواحد جعل المنافسة بين اعضاء اللائحة الواحدة ونحن كنّا قد طرحنا ان يتمّ وضع صوتين تفضيليين”.
وعن حضورة الافطار في السفارة السعودية، قال: “دعتني السفارة السعودية ولبيّت الدعوة في دارة السفير السعودي كما لبيت الدعوة في العيد الوطني الايراني”.
وتابع: “فوجئت بتطرق السفير السعودي الى العلاقة مع بكركي منذ اكثر من 90 عاما وتركيزه عليها”.
وكشف: “اثرت موضوع اعادة تصدير المنتجات الزراعية مع السعودية وابلغني ان لا مشكلة في الامر “.
ولفت الى ان “الصندوق الفرنسي السعودي سيتم افتتاحه في لبنان و70 مليون يورو قد جمع حتى الان وسيكون لقوى الامن منها حصّة مهمّة”.
واشار شربا الى ان “السفير السعودي يعرف ان لبنان لا يستطيع تصنيع كلّ هذه الكميات من الكبتاغون وان هذه الكميات تمرّ عبر لبنان وهو متفهمّ للأمر”.
وطالب بحقّ السجناء بالاقتراع، سائلا: “لماذا نترك السجناء من دون انتخابات؟ هناك 4500 سجين تقريبا ثلثين منهم ليسوا محكومين فلماذا لا ينتخبون؟”.
واعتبر ان “حكومة الوفاق الوطني اوصلتنا الى هنا”، قائلا: “فلتحكم الاكثرية وتعارض الاقلية”.
ورأى انه “ان لم يكن هناك تجانسا في الحكومة لا بلد ولا اصلاحات وسنذهب الى ما هو اسوأ من اليوم ويجب ان نتعلّم من اخطائنا”.
وقال: “ان جعلوها حكومة وفاق وطني بعد الانتخابات فهذا يعني انهم متحاملون على هذا الوطن”.
وكشف عن معلومات مفادها ان “هذه الحكومة نفسها ستعود بعد الانتخابات النيابية وسيكون هناك اتفاق سلفا على تسمية ميقاتي وعلى عودة هذه الحكومة بعد الانتخابات”.
وقال: “اهون الشرور ان لم يكن هناك اتفاق على عودة حكومة ميقاتي ان يتمّ تأجيل الانتخابات الى ايلول”.
واعتبر ان “حكومة مشلولة اسوأ بكثير من عدم اجراء الانتخابات فتصوروا حكومة مشلولة والناس تموت الجوع وما من احد يجيب صندوق النقد والمجتمع الدولي”.