
الزيتون
صدرت جمعية مزارعي الزيتون في الكورة كتابًا ثانيًا إلى وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال، مطالبةً بمعالجة أزمة المياه في المنطقة. وأشارت الجمعية إلى أن “مصلحة مياه الكورة تستمر في تعطيش أهل الكورة رغم كل مراجعات الأهالي، معتمدةً على سلاح الكذب والفساد”.
وأوضحت الجمعية أن “توزيع المياه لساعات محدودة كل بضعة أيام لا يسد الحاجات الأساسية لأهل الكورة، مما يدفع الأهالي للاعتماد على صهاريج المياه بأسعار مرتفعة”.
ودعت الجمعية إلى “محاسبة مافيا مياه الكورة وكل من هو معني بهذا الموضوع”، مشيرةً إلى أن المياه تُحوَّل إلى مناطق أخرى ومسابح وشاليهات الشواطئ بدلًا من تلبية احتياجات أهالي الكورة.
واختتمت الجمعية كتابها بمناشدة الوزير “للاهتمام ومعالجة الموضوع ووضع حد لما يجري، وإلا فإن خيارنا هو النزول إلى الشارع”.