الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مشروع “حزب الله” مستحيل في الشرق الأوسط… قاطيشا: من كلّف نصرالله بإعلان النصر؟

أكد مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشا ان “داعش” و”النصرة” أتوا الى لبنان بمهمة عسكرية سورية، لافتاً الى ان لولا “داعش” و”النصرة” والمنظمات الإرهابية الأخرى لكان النظام السوري قد سقط منذ سنوات، ونحن نعتبرهم وحوشاً لأنهم قتلوا العسكريين.

وقال قاطيشا في حديث عبر “الجديد”: نصر الجيش اللبناني هو نصر للبنان لكن المؤسف ان فريق “حزب الله” والنظام السوري جرّب أخذ النصر اليه”، سائلاً: “هل يعقل ان الإرهابي في “داعش” يسلم نفسه للنظام السوري ولا يسلم نفسه للجيش اللبناني مع العلم أن الدولة اللبنانية كانت ستسجنه بينما النظام السوري يقتله؟ هم لم يسلموا انفسهم للدولة اللبنانية كي لا يكشفوا أسراراً كثيرة”.

وتابع: “عندما أتى الإرهابيون الى عرسال كان الهدف جعل عرسال نهر بارد جديد”، مضيفاً “لمَ لم يتخذ قرار سابقاً لدخول الجيش الى عرسال؟ الوزير محمد فنيش في حكومة الرئيس تمام سلام كان ضد التفاوض لتحرير العسكريين الرهائن لان فريقه كان يريد ان يدمر الجيش مدينة سنية ليقول “انظروا الدولة اللبنانية منحازة وتقاتل طرفاً واحداً، واللجنة التي كانت تفاوض في العام 2014 تم القصف عليها وبالتأكيد ليس الجيش من قصف”، ومشيراً الى ان الرئيس نبيه بري قال يوم أمس “دعوا تمام سلام وشأنه” في قضية العسكريين المخطوفين.

وأردف قاطيشا: “حزب الله” هو من افتعل المشكلة لسباقه الدولة بإعلان النصر وليس واجبه أن يعلن النصر، فمن كلفه بالأمر؟ لقد أوكل نفسه وحظى بوكالة من إيران. هو يعلن النصر على الجانب السوري لمصلحة المحور الإيراني – السوري وليس لمصلحة لبنان، وهذا النصر هو ضرب للدولة اللبنانية لان كل حرب يخوضها خارج لبنان تضر بلبنان”.

وقال: “نحن مع “حزب الله” في الحكومة وأمامنا خياران: إما محاولة تسوية الأوضاع من أجل مصلحة المواطنين أو ان نحمل السلاح ونقول له هذا البلد ليس لك ونتمنى الا نصل الى هذه المرحلة”، مضيفاً “هناك فريق مسلح يمنع قيام الدولة، وتفكك الدولة سببه أن هناك من يقاتل على كل الخريطة الشرق أوسطية لمصلحة المحور الإيراني”.

وتابع: “البضاعة تدخل الى الضاحية تحت تسمية أنها عتاد لـ”المقاومة” وتكون عبارة عن “لابتوب” وتُباع بالرخص، وأين يحصل تهريب البضائع سوى في الضاحية؟”، مشدداً على ان ان وزراء “القوات اللبنانية” تُرفع لهم القبعة بشهادة اللبنانيين وذلك بفعل الإصلاحات التي قدموها، و”وزرؤنا الثلاثة من أصل 30 ونوابنا الثمانية من أصل 128 لا يستطيعون في سنة واحدة من عمر الحكومة أن يبنوا الدولة التي يحلمون بها، لكننا نسعى ونناضل للأمر”.

ولفت الى ان “حزب الله” لم ينتزع قراراً من الحكومة ليحارب في سوريا، و”حزب الله” ليس هو من يحكم في لبنان لكنه يعطل قيام الدولة اللبنانية وهو يؤذي لبنان ويؤذي بيئته ومشروعه مستحيل في الشرق الأوسط، وختم قائلاً: “نحن ندعو “حزب الله” الى العودة الى لبنان لكنه يرفض”.

 

المصدر موقع القوات اللبنانية