الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مشهد ينذر بكارثة.. مرفأ بيروت لم يتلزم بالتعبئة ولا بأي اجراء وقائي!

في مشهد ينذر بكارثة، لم يلتزم مرفأ بيروت حتى اللحظة بالتعبئة العامة أو باتخاذ الحدّ الأدنى من الاجراءات الوقائية في مواجهة فيروس “كورونا”.

 

وبمخالفة فاضحة للقرارات الرسمية، قرّرت ادارة المرفأ فتح كلّ المداخل حتّى الساعة الثالثة من بعد الظهر، بدلا من فتح مدخلين وحصر العمل على المرفأ بموضوع تسيير شركات الادوية والمستلزمات الطبية والمواد الغذائية.

يشهد المرفأ اذا اليوم زحمة رهيبة وأعدادا كبيرة من الاشخاص الذين لم يتخذوا اقلّ التدابير الوقائية سواء من الموظفين أو ممثلي الشركات ومخلصي المعاملات والبضائع، ناهيك عن دخول عدد كبير من العمال صباحا من دون اتخاذ ادنى التدابير المطلوبة.

تغيب ايضا عن المداخل كلّ الاجراءات الوقائية، فلا قياس للحرارة ولا تعقيم ولا ما يشابه ذلك. أمّا الكمامات، وهنا الكارثة الكبرى، فهي اساسا اتسخت لأن الموظفين الذين يستخدمونها منذ ايام، لم يغيّروها، وهي سواء معلقة بالاذن او على الشعر أو في الجيب!

من بين كلّ الاجراءات الواجب اتخاذها، لم يقرر مدير مرفأ بيروت حسن قريطم الّا تقليل الدوام حتى الثالثة.

الاجهزة الامنية من جهتها لم تحرك ساكنا وتمارس عملها بشكل طبيعي.

تؤكد المعلومات وجود أكثر من 1000 شخص في المرفأ اليوم. تخيّلو أن يتواجد هناك مصاب بفيروس كورونا لم تظهر عليه العوارض أو يعرف بعد باصابته.. احتك مع آخرين، وهؤلاء احتكوا مع آخرين.. والجميع عاد الى منزله واحتك مع عائلته! ان الاستهتار الذي يشهده هذا المرفأ ينذر بكارثة صحيّة.. ينذر ببيئة موبوءة، لنموذج مصغّر عن “ووهان” مثلا أو “ميلانو”.. وعلى المعنيين التحرك فورا!

في وقت لاحق اوضح المسؤول في محطة الحاويات في مرفأ بيروت ابرهيم الزين أنّ مجلس الوزراء استثنى “المحطة من الإقفال”، لافتا الى أن القرار كان باقفال المرفأ أمام الركاب وليس البضائع.

وأكدّ الزين أنّه تمّ تقليص عدد الموظفين لافتا الى انه تمّ اعفاء آخرين مِمَّن يبلغون 60 عاماً وأكثر أو من يعانون من مشاكل صحية مزمنة، مشددا على ان هؤلاء سيحصلون على كامل حقوقهم.

ولفت الزين، الى ان الاجراءات الوقائية متخذة بكاملها للعاملين حاليا فهم يتخذون أقصى التدابير من ناحية ارتداء الكمامات والقفازات والتعقيم بشكل مستمر.

ولفت الى أن الامن العام يقوم بواجباته على بوابات المرفأ، ويتمّ اخذ حرارة من يدخلون، بالاضافة الى منع كلّ التجمعات وتخفيف الاحتكاك بين الموجودين.