
قالت مصادر ديبلوماسية لبنانية لـ”صوت بيروت إنترناشونال” أن “الخارجية اللبنانية لم تتبلغ أي شيء من السفارة القبرصية”.
وأضافت: “لا أزمة بين لبنان وقبرص”.
في حين، أكد الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، ردا على كلام الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، أن “قبرص ستظل غير متورطة في أي صراعات عسكرية وتضع نفسها كجزء من الحل وليس المشكلة”.
وشدد خريستودوليدس في حديثه للصحافيين خلال حفلة تخرج جامعة قبرص، على “دور قبرص كميسر إنساني والذي يتم الاعتراف به عالميًا خصوصا في العالم العربي”.
ورأى أن “ممرنا الإنساني هو شهادة على التزامنا بالسلام والاستقرار”، موضحا أن “قبرص ليست جزءا من المشكلة، بل هي جزء من الحل”.
وفيما يتعلق بقنوات الاتصال المحتملة مع حزب الله أو الحكومة اللبنانية، لفت خريستودوليدس إلى أن “قبرص لديها قنوات دبلوماسية مفتوحة مع كل من حكومة لبنان وحكومة إيران”.
واعتبر تصريحات نصرالله “غير لطيفة، لكنها لا تعكس الواقع”، مشيرا إلى أن “قبرص لا تشارك في أي اشتباكات عسكرية”.
وأعلن أن “الحكومة ستعالج القضية عبر القنوات الدبلوماسية”، لافتا إلى أن “تصرفات قبرص شفافة وتظهر التزامنا بأن نكون جزءا من الحل”.
من جهته، نفى نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، “وقف السفارة القبرصيّة في لبنان منح التأشيرات”.
وقال لـ”mtv”: “لا صحة لما قيل عن تعليق سفارة قبرص منح التأشيرات، وما جرى هو وقف استقبال التأشيرات ليوم واحد فقط لأسباب إدارية تتعلق بمراجعة تعرفة منح التأشيرات والسفارة ستعاود استقبال الطلبات ابتداءً من الغد”.
وفي السياق، أعلنت سفارة جمهورية قبرص في بيان، أن القنصلية لن تستقبل أي طلبات تأشيرة أو تصديقات ليوم واحد فقط، في 20 حزيران 2024.
ولفتت السفارة القبرصية، الى انه يمكن استلام جوازات السفر والتصديقات من خلال إظهار الإيصال الصادر عن القنصلية عند تقديم طلب التأشيرة.