الأثنين 26 صفر 1448 ﻫ - 10 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مصباح الأحدب: على عون أن يستقيل والحريري أن يتنحى.. دخلا سوياً فليخرجا سوياً

اعتبر النائب السابق مصباح الاحدب أنه “لو نجحت ثورة 14 آذار لما حصلت 17 تشرين وما حصل مع الاسف بعد الخروج السوري ان المحاصصة عادت”.

وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”، أن “هناك 300 ألف لبناني مهجّر اليوم والطاقم السياسي لا يزال يتصرف كما في السابق”.

وشدد الاحدب على ان “تسوية عون والحريري خربت البلاد.. فالتسوية التي تمّ تسويقها دوليا لم تعد “مقلعة” لا دوليا ولا داخليا”.

وتابع: “اصلاح واحد لم يتمّ تطبيقه”.

ورأى ان الحلّ هو باستقالة الجميع، قائلا: “على رئيس الجمهورية ميشال عون ايضا ان يستقيل. على الرئيس سعد الحريري حتّى ان يتنحى”، مضيفا: “”دخل الرئيس الحريري مع الرئيس عون.. فليخرجوا سويا”.

ودعا “لحكومة انتقالية بصلاحيات استثنائية تجري انتخابات نيابية بناء على قانون المرحوم فؤاد بطرس”.

وقال: “الناس جاعت وتموت .. ولا حلّ مع الرئيس الحالي لأنه في محور اقليمي ولا حلّ مع الرئيس المكلّف لأنه لا يملك حلولا يقدّمها”.

ولفت الى ان “السياسيين يراهنون على الوقت ليروا التسويات الخارجية في نفس الوقت الذي يرفضون فيه التدويل.. واليوم المبادرة الفرنسية فشلت”. وقال: ” الدوحة تدخل دولي والمبادرة الفرنسية التي وافقوا عليها جميعهم تدويل.. “ساعة اللي بدهم بيقبلوا بالتدويل؟”.

وشدد على انه “لا يمكن اصلاح الوضع مع من خربه”.

ورأى أن “الحلّ الحقيقي هو الجلوس مع حزب الله والحديث بصراحة ويجب ربط نزاع من جديد”، معتبرا أن “الحريري لم يربط النزاع بل قام بالتنازل وراء التنازل”.

وتعقيبا، اضاف: “البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي قال إمّاب ايجاد حلّ في الداخل اي الجلوس لايجاد صيغة .. او فلنجد صيغا أخرى و”الّا مش ماشي الحال”.

وقال: “سرايا المقاومة لم يعد موضوعا مقبولا .. وهل عمل الجيش اللبناني ان يحمي مراكز فيها مسلحين او ان يحمي ابناء الدولة؟”.
وسأل: “حين تكون الناس جائعة هل ننتظر اتفاقهم؟ “الليرة صارت بـ12000.. ” يتحدثون بحقوق الطوائف؟ اي طوائف؟ “.

وعن 14 آذار 2005، قال: “الشعب لم يتأقلم مع الوجود السوري وواجهه”.

وأضاف: “كنت اترشح منفردا وكان الجميع ضدّي ولو لم يكن السوريون في ذلك الوقت ضدّي لما كنت لأنجح”.

ورأى ان “الناس تحركت في الـ2005 لأنها ارادت ان تبني دولة ولكن مع الأسف حصلت التسويات”.

وتابع: “بعد ان حصلت 14 آذار عادوا وفرزوها الى طوائف متناحرة”.

واضاف: “السوري كان يقيم محاصصة في موضوع النفط.. فاستمرّت المحاصصة بعد خروج السوري ودخل اطراف مكان أطراف آخرين والجميع تحاصص”.

وقال: “مليار دولار من الدين جرّاء الكهرباء والواقع يقول أن التيار الوطني الحر استلم الوزارة 13 عاما”.

وختم قائلا: “”اكلوها لـ14 آذار” في ال2005 وهناك اليوم من يحاول ان يأكل ثورة 17 تشرين”.