الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مطاردة مقنعين إثنين في بقسطا فجرا ومصادرة دراجة ومسدس حربي

طارد عناصر شرطة بلدية بقسطا شخصين مقنعين فجر اليوم في منطقة الشرحبيل، قبل أن يلوذا بالفرار تاركين خلفهما دراجة نارية مسروقة إضافة الى مسدس حربي.

وفي التفاصيل، أن شخصين كانا يستقلان دراجة نارية أقدما على سرقة دراجة مماثلة تعود للمواطن (ع.ع.) في منطقة الشرحبيل، وعند الاشتباه بهما طاردتهما دورية من بلدية بقسطا، ولدى محاولة القبض عليهما ترك السارق الدراجة المسروقة ومسدسا حربيا كان في حوزته قبل أن يفر مع الشخص الثاني.

وعلى الفور، تم إبلاغ القوى الامنية التي لاحقتهما، تمهيدا لتوقيفهما.

وبعد انفجار المرفأ، ارتفعت عمليات السرقة في كافة الأراضي اللبناني إذ يعاني المواطنين من قلة الأمان.

في سياق منفصل، أكد وزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي في حكومة تصريف الأعمال أننا على جهوزية القوى الامنية والامن الاستباقي.

وقال: “كَوني وزيراً في حكومة تصريف أعمال لا يعني انّ الأمن في موضع تصريف الأعمال أيضاً، بل العكس هو الصحيح، مشيراً الى انّ الاجهزة الأمنية كانت، ولا تزال، في أعلى جهوزية لمنع أي عبث بالاستقرار”.

واوضح فهمي انّ “بعض العناصر الداعشية والخلايا النائمة ربما تحاول الاستفادة من مرحلة انعدام الوزن التي يمر فيها لبنان حالياً لمعاودة نشاطها الإرهابي، وعلينا ان نتحسّب لمثل هذا السيناريو من زاوية الأمن الوقائي”.

وأضاف: “بالتأكيد سنكون لهم بالمرصاد ولن نقبل بأن يعيدوا لبنان الى الوراء، وما نجاح شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي قبل أيام في توقيف داعشي كان يخطّط لتنفيذ اعتداء ضد الجيش والقوى الامنية في منطقة الجميزة سوى دليل إضافي على الجهوزية العالية لهذه الشعبة ولكل الأجهزة من أجل إحباط محاولات تهديد الاستقرار الداخلي”.

وذكر فهمي انه سبق له ان حذّر قبل فترة من احتمال استئناف بعض الدواعش تحرّكهم في لبنان، “الّا انّ هناك من استخَفّ بالأمر ولم يأخذه على محمل الجد”.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام