الأثنين 18 ربيع الأول 1448 ﻫ - 31 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مطر: الحلّ بجلسات مفتوحة لإنهاء الفراغ.. والمسؤوليّة على كاهل الكتل

تمنّى النائب إيهاب مطر أن تكون “الأمور قد نضجت وأن نشهد عملية انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن بعد شغور قارب السبعة أشهر، وقد لمست في زيارتي الأخيرة لرئيس المجلس النيابي إمكانية دعوة المجلس لجلسة انتخاب في وقت ليس ببعيد”.

وقال: “في نهاية المطاف الرئيس ينتخب في البرلمان وليس في طبخات ولا مقايضات ولا اتفاقيات محاصصة”، ورأى أن “المسؤولية اليوم تقع على كاهل الكتل النيابية التي عليها أن تبادر وبشكل سريع إلى الاتفاق على مرشح أو أكثر، خاصة بعدما قرأنا وسمعنا من الخارج أن لا مرشحين لديه كما أن لا فيتو على أحد وأن مسألة انتخاب الرئيس هي مسألة سيادية لبنانية”، آملًا أن لا تطول فترة الشغور لأن واقع البلد ومؤسسات الدولة لا يحتمل أبدًا.

وردًا على سؤال، اعتبر أن “المشكلة تكمن في عدم إنجاز الاستحقاق الرئاسي في وقته كما ينص الدستور وفي مسألة تطيير النصاب وكذلك في غياب الحوار والاتفاق وفقدان حس المسؤولية الوطنية وترك موقع الرئاسة الأولى شاغر في وقت يعيش لبنان أسوأ أزماته المالية والاقتصادية والمعيشية فضلًا عن الاهتراء في مؤسسات الدولة وقطاعاتها وكل ذلك وسط انقسام سياسي وطائفي حاد”.

واستطرد أنّ المشكلة أيضًا هي أنّ المعارضة لم تتفق بعد على رئيس تخوض به مواجهة لترشيح الوزير السابق سليمان فرنجية، وبالتالي الحل يكون بجلسات مفتوحة لإنهاء الفراغ ومن يحصل على الأصوات المطلوبة يدخل قصر بعبدا. هذه هي الديمقراطية.

وحول مشاركته في جلسة لمجلس النواب في حال دعا اإيها الرئيس بري، أشار إلى أنّه سيشارك في أي جلسة ولن يساهم بتعطيل النصاب، رافضًا تعطيل المؤسسات، وقال: “سأضع الاسم الذي أراه مناسباً لرئاسة الجمهورية ضمن المواصفات وعلى رأسها التوافق”.

ولفت مطر في حديثه الى أنه سبق وصوّت في الجلسات السابقة لميشال معوض “وفي حال استمر بترشيحه سأبقى ملتزمًا بالتصويت له وأي اتجاه آخر سأناقشه معه”.

وحول ما يجري بشأن قضية حاكم المصرف المركزي رياض سلامة، قال: “من واجبنا الانتظار والمراقبة لمعرفة الحقيقة بعدما أصبح الملف في القضاء، ويبقى القضاء هو صاحب الكلمة الفصل”.