
غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
رغم الهدنة المتفق عليها بين لبنان وإسرائيل والتي دخلت يومها السادس، تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.
وفي آخر المستجدات، تعرض محيط بلدتي شقرا وحولا في قضاء مرجعيون لقصف مدفعي وتمشيط بالأسلحة الرشاشة.
وتمكنت عناصر الدفاع المدني وكشافة “الرسالة للإسعاف الصحي” وبلدية صور منذ بعض الوقت من انتشال جثة ضحية من تحت الانقاض جراء الغارة التي استهفت حيا سكنيا ومباني في صور.
ليرتفع عدد القتلى في مجزرة صور إلى 29 وأكثر من 75 جريحا، فيما تستمر عمليات رفع الأنقاض بحثا عن مفقودين لا يزال مصيرهم مجهولا.
وأقدمت القوات الإسرائيلية على تنفيذ عمليات تفجير ممنهجة في احياء سكنية في مدينة بنت جبيل وقرى بيت ليف وشمع وطير حرفا وحانين.
كما قامت دوريات إسرائيلية مؤللة مدعومة بجرافات بتجريف الطرق في وادي السلوقي. إضافة الى ذلك قامت بنسف عدد من المنازل وتدميرها في بلدة عيتا الشعب، وتجريف ما تبقى من محال تجارية على الشارع العام.
هذا، وقام الجيش الإسرائيلي عملية تفجير إستهدفت المنازل والمباني والمساجد في بلدة الخيام، وذلك على مدار الساعة.
بالتوازي، عملت جرافات مدنية الاسرائيلية على هدم الأحياء السكنية وتجريف الطرق والبنى التحتية، في مشهد يوحي بمحاولة طمس معالم البلدة بشكل كامل.
وفجرا، نسفت القوات الإسرائيلية عددا من المنازل في بلدة البياضة، وقد سمع دوي الانفجارات في أرجاء مدينة صور.
الى ذلك، سقط قتيل وجريحان جراء غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية فجرا، على أطراف الجبور في البقاع الغربي.