
محمد رعد
وصدر عن المكتب الاعلامي لرئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد البيان الآتي:
“نشرت العربية نت على موقعها بتاريخ اليوم 1-9-2020، خبرا منسوبا إلى كمال قبيسي – لندن يدعي فيه أن الرئيس الفرنسي ماكرون قال لممثل “حزب الله” النائب محمد رعد على هامش اللقاء الذي جمعه به مع قيادات لبنانية، في 6-8-2020 كلاما افترضه المصدر من عنده وليس له أي نصيب من الصحة على الإطلاق.
يهم مكتب النائب محمد رعد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة أن ينفي، نفيا قاطعا صحة الكلام الذي ادعى المصدر أن السيد ماكرون قد قاله للنائب رعد وسنحتفظ بالكلام الصحيح والإيجابي الذي سمعه النائب رعد فعلا من السيد ماكرون “لأن المجالس بالأمانات”.
في السياق، كتب الصحافي Georges Malbrunot المرافق لماكرون حاليا في لبنان، تقريراً الأحد الماضي لمناسبة الزيارة، طالعته “العربية.نت” في موقع الصحيفة التي يعمل فيها كمتخصص بشؤون الشرق الأوسط والصراع العربي الاسرائيلي، وهي Le Figaro الفرنسية.
وكشف في التقرير “نقلا عن مصدر فرنسي في بيروت” أن ماكرون قال لرعد في تلك الخلوة، “أريد العمل معكم لتغيير لبنان، لكن اثبتوا أنكم لبنانيون، فكلنا يعلم أن لكم أجندة إيرانية. نعرف تاريخكم جيدا، ونعرف هويتكم الخاصة، ولكن هل أنتم لبنانيون.
نعم أم لا؟ هل ستساعدون اللبنانيين؟.. نعم أم لا. هل تتحدثون عن اللبنانيين؟.. نعم أم لا. إذاً عودوا إلى الوطن. اتركوا سوريا واليمن، ولتكن مهمتكم هنا لبناء الدولة، لأن الدولة الجديدة ستكون لصالح أبنائكم” وفقا لما نشره “مالبرونو” الذي ذكر أن رعد سيكون بين من سيجتمع إليهم ماكرون اليوم الثلاثاء في “قصر الصنوبر” ببيروت.
ويذكر أن قصر الصنوبر كان مقرا للمفوضين السامين الفرنسيين في زمن الانتداب الفرنسي على لبنان، واشترته الحكومة الفرنسية من مالكيه اللبنانيين بعد عام من قيام “المندوب السامي للانتداب الفرنسي على لبنان وسوريا” الجنرال Henri Gouraud بإعلان “دولة لبنان الكبير” من شرفته، وهو إعلان صدر في أول أيلول 1920 ويحتفل لبنان بمئويته اليوم.
وكشف الصحافي “مالبرونو” عن أمر آخر ومهم أمس الاثنين، وفي “لو فيغارو” أيضا، ملخصه أن الرئيس الفرنسي كان يعد مع نظيره الأميركي دونالد ترمب، لسلة عقوبات تطاول شخصيات لبنانية، تفاصيلها واردة بخبر منفصل في “العربية.نت” اليوم، وذكر أن المستهدفين بالعقوبات هم رئيس مجلس النواب نبيه بري، كما ورئيس مجلس الوزراء الأسبق سعد الحريري، إضافة إلى سليم جريصاتي، مستشار رئيس الجمهورية ميشال عون، إلى جانب رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، حتى وبنات الرئيس عون نفسه، ولكن يبدو أن كل شيء تم تجميده بعد تكليف سفير لبنان لدى ألمانيا، مصطفى ديب، بتشكيل حكومة جديدة خلفا للمستقيل حسن دياب.