الأثنين 25 ربيع الأول 1448 ﻫ - 7 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ملفات مطلبيّة على طاولة ميقاتي.. وتحذير من تحرّكات تُنذر بأمور أعظم!

عقد رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي سلسلة اجتماعات في السراي الحكومي تناولت الملفات الاجتماعية والمطلبية والمالية.

وفي هذا السياق، اجتمع ميقاتي مع وزير العمل مصطفى بيرم يرافقه وفد من “رابطة الموظفين المتقاعدين”، حيث لفت بيرم بعد اللقاء، إلى أنّ اللقاء بحث في “الغبن الذي يطال المتقاعدين، حيث أن مستوى المعيشة قد تضاءل، وهم رموز القطاع العام، وقد قدموا سنوات عمرهم في خدمة هذه الإدارة والقطاع العام في مختلف مسمياته، وقد أجرينا حوارًا صريحًا وشفافًا مع الرئيس ميقاتي الذي استمع إلى لائحة من المطالب المكتوبة، وسلموه مذكرة في هذا المجال، وتم التركيز ضمن النقاط التي تم عرضها على نقطتين أساسيتين، إمكانية اعتماد سعر صرف ثابت على منصة صيرفة ليستفيد منه المتقاعدون، وأيضًا مسألة الملف الصحي والاستشفائي الذي يثقل كاهلهم ويشكل قلقا وجوديًا لهم”.

كذلك التقى ميقاتي مع رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر على رأس وفد، وقال الأسمر إنّ النقاش تناول “مسألة وضع إطار عام وواضح لحل مشكلة الرواتب في القطاع العام عبر ربطها بتطور سعر صرف الدولار الأميركي وأن تشمل كل المؤسسات العامة والمصالح المستقلة والضمان والبلديات واتحاد البلديات وتلفزيون لبنان وأوجيرو. هذا الإطار خصص له مبلغ وقدره 1500 مليار في آخر جلسة لمجلس الوزراء، وهو سيصرف اليوم على القطاع العام، وإنما هناك لجنة شكلت لدراسة هذا الموضوع، على أن تضع تقريرًا في حدود يوم الاثنين المقبل. وباشر الرئيس ميقاتي القيام باتصالات مكثفة مع جميع المعنيين بهذا الموضوع، أي وزارة المال وحاكم مصرف لبنان ليكون التقرير شاملا وكافيا ووافيا ويضع اطارا للحل في القطاع العام”.

أما بالنسبة إلى القطاع الخاص، فقال الأسمر، إنّه تم الاتفاق على أن يكون هناك دعوة سريعة للجنة المؤشر، لأن الاتفاق الذي حصل مع الهيئات الاقتصادية وكانت نتيجته سلة تقارب العشرة ملايين لم تعد تفي بشيء، ويجب أن تتضاعف.

وأضاف: “أكدنا تحرك الاتحاد العمالي العام المزمع تنفيذه بالتعاون مع كل هيئات المجتمع المدني، لكي يأتي هذا التحرك شاملًا في إطار صرخة وطن، باتجاه جميع المسؤولين في لبنان ليبادروا فورا لانتخاب رئيس للجمهورية ويكون لنا ولوج نحو حل سياسي يؤدي إلى حل اقتصادي”.

وعن شكل التحرك الذي سيدعو إليه الإتحاد قال: “تحركنا سيكون في إطار إضراب شامل يشمل كل الأراضي اللبنانية إنما هذا التحرك يجب أن يكون مدروسا أيضًا، لأننا تلقينا معلومات بشأن إمكان دخول مشاغبين على خط هذا التحرك، ولقد رأينا اليوم بعض الأمور التي حصلت في طرابلس وبيروت مما ينذر بأمور أعظم، لذلك دعوتنا اليوم الى المبادرة فورًا لمعالجة الواقع الاقتصادي الأليم الذي نعيشه، وهذا لا يتم الا اذا بادرنا لانتخاب رئيس جمهورية وتشكيل بعدها حكومة مكتملة المواصفات تتولى المعالجات”.

فيما اجتمع الرئيس ميقاتي مع وزير الثقافة محمد مرتضى الذي أعلن بعد اللقاء انه “تم البحث في الشؤون العامة وفي أمور مرتبطة بمهام وزارة الثقافة، لا سيما لجهة مسألة تشييد مركز ثقافي بأسم سلطنة عمان في بيروت بهبة من السلطنة، اضافة الى أمور متعلقة بمجلس الوزراء”.

كما استقبل ميقاتي النائبين بلال الحشيمي وكريم كبارة.

من ناحية أخرى، استقبل ميقاتي السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا الذي غادر من دون الإدلاء بتصريح.

واستقبل الرئيس ميقاتي محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود وعضو مجلس إدارة حصر التبغ والتنباك مازن عبود اللذين شكرا الرئيس ميقاتي لتعزيتهما بوفاة والدهما.

واجتمع الرئيس ميقاتي مع الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية للاونيسكو هبة نشابة وزودها  التوجيهات حيال تلبيتها الدعوة للمشاركة في اجتماع أمناء اللجان الوطنية في العالم العربي كضيف رئيسي بدعوة من الالكسو  واللجنة الوطنية السعودية وذلك في ٨ و٩ آذار المقبل في الرياض.

كما أطلعته نشابة على نتائج زيارتها الى مقر جامعة الدول العربية في القاهرة بدعوة من الاتحاد العربي للتطوع مطلع الشهر الجاري.

وقد ثمن الرئيس ميقاتي عمل اللجنة الوطنية اللبنانية للاونيسكو في هذه الظروف الصعبة وأثنى على جهود العاملين فيها.