
انعقاد القمة الروحية الإسلامية المسيحية في دار طائفة الموحدين الدروز
انطلقت صباح اليوم الثلاثاء أعمال القمة الروحية الإسلامية–المسيحية، بدعوة من شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الدكتور سامي أبي المنى، وبمشاركة رؤساء الطوائف، في دار طائفة الموحدين الدروز بمنطقة فردان في بيروت.
افتتح أبي المنى اللقاء بكلمة دعا فيها إلى تعزيز الأخوة والوحدة الوطنية، مؤكدًا على عدم التدخل في السياسة إلا كحكم نزيه وناصح أمين، وعلى أن أي تفاوض أو مقاومة يكونان من أجل خلاص لبنان وحماية شعبه. كما شدد على أهمية حماية السلم الأهلي والحفاظ على ركائز الوطن، داعيًا المجتمع الدولي للعمل على وقف الاعتداءات الإسرائيلية.
من جهته، أكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان على ضرورة الوحدة الوطنية لمواجهة العدوان الإسرائيلي، مشددًا على أن خيار الدولة هو البديل الوحيد لتجنب الفوضى.
بدوره، شدد البطريرك يوحنا العاشر يازجي، بطريرك الروم الأرثوذكس، على الثوابت الوطنية المتمثلة في العيش المشترك والحفاظ على وحدة لبنان أرضًا وشعبًا ومؤسسات، داعيًا إلى وقف العدوان الإسرائيلي ومطالبة الإعلام بعدم تأجيج الفتنة.
كما حذّر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب من المخاطر المحدقة بالوطن، داعيًا إلى التكاتف الرسمي والشعبي لإنقاذ لبنان وحماية كافة أبنائه من المشروع الإسرائيلي التوسعي المدعوم دوليًا.
القمة تأتي في ظل أجواء توتر متصاعدة، مؤكدة على أن الوحدة الوطنية والسلم الأهلي هما الدرع الأمثل للبنان في مواجهة التحديات الراهنة.