الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

من يتهم “حزب الله” إما جاهل واما عديم الاخلاق… نصرالله: لم ننتظر من الحكومة اللبنانية ان تفعل شيئاً

تقدّم الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله بالتعزية بشهداء الجيش اللبناني، وقال: “اتوجه بأحر التعازي الى عائلات الشهداء، عائلات شهداء الجيش والجنود المختطفين من “داعش” قبل سنوات، ونحن ننتظر التأكيد النهائي بملف الجثامين”.

وحول ما أثير بعد كلمته الاخيرة بأن “حزب الله” يبتز الحكومة اللبنانية لتتصل بالحكومة السورية، قال في كلمة متلفزة بعد التطورات الاخيرة في الجرود: “لم ننتظر من الحكومة اللبنانية أن تفعل شيئاً ولم ننتظر أحداً في ظل القتال الدائر، لا يمكن أن يقال عن “حزب الله” أنه يبتز في قضية انسانية وكل من قال ذلك اما جاهل واما عديم الاخلاق”.

وعن سير المفاوضات، اردف: “لم نكن لا نحن ولا الجيش في وارد وقف إطلاق النار إلى أن وجد “داعش” نفسه في المربع الأخير، منذ بداية المعركة كان “داعش” يريد وقف اطلاق النار وقد استمرت المعركة على الجبهتين، وحين وجد “داعش” نفسه في المربع الاخير انهارت واستسلمت، عندما طرح “داعش” أمر التفاوض عرضنا شروطنا بكشف مصير العسكريين وتسليمنا أجساد كل الشهداء الذين قاتلوا على الجبهة وإطلاق سراح المطرانين المختطفين والإعلامي سمير كساب”، وتابع: “جواب “داعش” كان بأن المطرانين المخطوفين والإعلامي سمير كساب ليسوا لديه”.

واضاف: “في موضوع الأسرى أجاب “داعش” أن لديه الأسير المقاوم أحمد معتوق و3 أجساد لمقاومين في القلمون”. وكشف أنه جرى رفض إطلاق سجناء لـ “داعش” من سجن رومية وتجزئة المراحل خلال التفاوض، قائلاً: “أصرينا على كشف مصير الجنود اللبنانيين، وما جرى بالمعنى العسكري والسياسي في الجرود هو فعل إستسلام من “داعش”، ولفت الى أنه لو لم يحصل ذلك كان هناك عملية كبيرة ستنهي المعركة عسكرياً، وأعلن عن أنه سيتم الاحتفاظ بعنصر “داعش” الذي استسلم الى حين كشف موضوع جثمان مدلج.

واعتبر أن أحد أسباب تبطيء المعركة في الجرود كان كشف مصير العسكريين، موضحاً: “لو ذهبنا إلى خيار الحسم كان من الممكن أن يُقتل من يعرف مكان الجنود والكثير من المدنيين، الكل متفق أنه لو حررنا الأرض اللبنانية والسورية بدون كشف مصير العسكريين كان سيصبح النصر منقوصاً، ولمن طالبنا بالحسم العسكري والإنتقام من “داعش” نقول إننا وقفنا عند الإتفاق وإلتزمنا بالعهود”.

وقال: “فتشوا على من سمح بأن يبقى هؤلاء الجنود بأيدي خاطفيهم، حققوا مع أصحاب القرار السياسي الجبان الذي كان يرى هؤلاء المسلحين جزءاً من مشروعه السياسي الكبير”، وشدد على أنه يجب محاسبة القرار السياسي المتردد والجبان ومن كان لا يعتبر ان “النصرة” و”داعش” عدو.

وفيما سأل السيد نصرالله: “من الذي منع الجيش اللبناني في نفس اليوم على استعادة الجنود وكان قادراً على ذلك من اليوم الاول”، قال: “نحن كنا نثق بالجيش وانتم كنتم تشتمون به على المنابر، والجيش كان يستطيع بكل بساطة ان يحاصر ويحرر الجنود ويعتقل مجموعات كبيرة من “النصرة” و”داعش” في عرسال ويفاوض على جنوده”.

واردف: “سقط لنا 11 شهيداً، ونحن أمام نصر ثان هو تحرير كافة الاراضي اللبنانية وتحرير الاراضي السورية وهو شرط قطعي ولازم لتأمين الاراضي اللبنانية، والجيش اللبناني يستطيع اليوم أن يقيم حواجز على الحدود دون اجراءات استثنائية لأن التهديد الامني في الطرف الاخر منتفي، وهذا ما نسميه النصر الكبير وجدير ان نسميه التحرير الثاني وهذا النصر هو جزء من الانتصار في المنطقة”.

وختم: “نحن أمام تحرير كامل للأراضي اللبنانية وتأمين الحدود مع سوريا بالكامل، وهذا النصر في الجرود هو جزء من الإنتصارات الموجودة في المنطقة، والهزائم في الموصل والبادية وجنوب الرقّة باتجاه دير الزور وحلب تركت آثاراً معنوية كبيرة جداً على عناصر “داعش” التي كانت تقاتل على الحدود اللبنانية السورية”.

 

المصدر موقع القوات اللبنانية