
دخان حريق مرفأ بيروت
حذّرت منظمة غرينبيس البيئية، أمس الخميس، من خطورة الدخان المنبعث من حريق الإطارات داخل مرفأ بيروت، لما قد يتضمّنه من ملوثات عضوية يمكن تنشّقها أو مركبات سامة للغاية.
وأوضحت المنظمة العالمية في سلسلة تغريدات “بناء على المعلومات المتداولة حول السبب وراء الحريق المشتعل في مرفأ بيروت، أنه ينتج عن حرق الإطارات جسيمات دقيقة ودخان مرئي ورماد، ولكن أيضاً الكثير من الملوثات العضوية المتطايرة التي يمكن تنشقها حتى خارج نطاق الدخان”.
ونبّهت إلى أن الدخّان قد يحتوي “مركبات شديدة السمية مسببة للسرطان، وغالباً ما تكون هذه الجسيمات من المركبات العضوية المتطايرة والكربون الأسود وغيرها من الغازات الحمضية مثل ثاني أكسيد الكبريت”.
ونصحت “جميع سكان منطقة بيروت ومحيطها البقاء في المنزل وإبقاء النوافذ مقفلة والابتعاد عنها وعن الشرفات، والالتزام بوضع الكمامات.
يذكر أن المدير العام لمرفأ بيروت، باسم القيسى، كان أكد أمس أنّ الحريق الذى اندلع في مرفأ بيروت، حصل فى السوق الحرة فى مبنى إحدى الشركات التى تستورد زيت القلى، وامتد إلى الإطارات المطاطية التى تسببت في الدخان الأسود الكثيف وارتفاع ألسنة اللهب.
وأضاف القيسى، خلال تصريحات لوسائل إعلامية، أنه من المبكر التكهن بسبب الحريق حاليا.
واندلع الحريق الضخم فى مرفأ بيروت، أمس الخميس، ووفقا لوسائل إعلامية، فإن الحريق شب فى منطقة السوق الحرة وتحديدا فى مستودع يحتوى على رواسب زيوت وإطارات، سارعت قوات الإنقاذ وفرق الدفاع المدنى إلى المرفأ لإخماد الحريق، وسط خوف وقلق من تجدد كارثة انفجار 4 أغسطس الماضى.
وتصاعدت النيران وأعمدة الدخان فوق العاصمة بيروت، حيث سادت حالة من الخوف والذعر لدى المواطنين، كما قام البعض بإخلاء المبانى المحيطة بالمرفأ.