
النائب ابراهيم منيمنة
علّق النائب إبراهيم منيمنة عبر حسابه على “تويتر” على قرار الخارجية اللبنانية الامتناع عن التصويت لصالح قرار إنشاء مؤسسة لكشف مصير المفقودين والمخفيين قسرًا في سوريا، قائلًا: “هالنا إعلان وزير الخارجية عبد الله بو حبيب امتناع لبنان عن التصويت لصالح إنشاء هيئة أممية لكشف مصير المفقودين والمخفيين قسرًا في سوريا على يد جميع أطراف النزاع التي ارتكبت انتهاكات وجرائم بحق المدنيين”.
وأضاف: “إن هذا القرار دليل إضافي على إمعان هذه الحكومة في ضرب تموضع لبنان على الساحة الدولية، وتاريخه الديبلوماسي والحقوقي، وهو المساهم البارز في صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”.
هالنا إعلان وزير الخارجية عبدالله بو حبيب امتناع لبنان عن التصويت لصالح انشاء هيئة أممية لكشف مصير المفقودين والمخفيين قسرا في سوريا على يد جميع اطراف النزاع التى إرتكبت انتهاكات وجرائم بحق المدنيين.
ان هذا القرار دليل اضافي على امعان هذه الحكومة في ضرب تموضع لبنان على الساحة…
— Ibrahim Mneimneh | ابراهيم منيمنة (@Ibrahim_mneimne) June 29, 2023
وتابع: “إن قرار بو حبيب لا يمكن وضعه في إطار السياسة الخارجية الفاعلة المبنية على المصلحة الوطنية، لأنه يشكل خرقًا لمقدمة الدستور والتزامات لبنان الدولية ومن بينها اتفاقية مناهضة التعذيب، وتاليًا يعد ذلك تنكرًا لدور لبنان التاريخي وينقلنا إلى مصاف الدول المشجعة على التفلت من العقاب. كما إن هذا القرار لا يراعي مصالح لبنان وتحديدًا قضية المصور اللبناني المخفي في سوريا سمير كساب، وكذلك المخفيين اللبنانيين في السجون السورية، واحتمال أن تسهم هذه اللجنة في كشف مصيرهم. لقد شكل قرار بو حبيب نكئًا لجراح لبنان الذي خبر معنى الإخفاء القسري والفقدان وكذلك طعنة لأهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان الذين ناضلوا لعقود لكشف مصير أحبائهم فيما الحكومات المتعاقبة عمدت ولا تزال إلى عرقلة مساعيهم”.
وختم منيمنة: “تحية للمخفيين والمفقودين، سوريين ولبنانيين، ضحايا العنف والسجون والأقبية والأنظمة والمليشيات. لا قضية أسمى وأرقى، والعار للممتنعين”.