
نجيب ميقاتي
أمل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن تعود الحكومة إلى الاجتماع قريباً لهدفين: الأوّل إقرار الموازنة في أسرع وقت وخطة التعافي، وإجراء الانتخابات النيابية التي يترقبها اللبنانيون والمجتمع الدولي”. وعن إقالة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، لفت ميقاتي إلى أنه “خلال الحرب لا يمكن تغيير الضبّاط”.
وقال في مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء: “قَبِلنا بمهمّة تأليف الحكومة رغم معرفتنا بحجم الصعوبات ورغم النّصائح بأنّ ما نحن بصدده مهمّة مستحيلة وما فعلته هو نابعٌ من قناعة شخصيّة ووطنيّة للخروج بشعبنا من الأزمة”.
وأضاف: “وقّعت اليوم مرسوم دعوة الهيئات الناخبة الذي وردني من وزير الداخلية وأحلته إلى رئيس الجمهورية ليأخذ مجراه”.
وشدد ميقاتي على أنه لا يجوز تضييع فرصة إجراء انتخابات نيابية وعلينا أخذ العبر من الأزمات التي مرّت علينا والعودة إلى تطبيق الدستور والقانون لإعادة العمل بالمؤسسات.
كما طالب بالعودة إلى سياسة النأي بالنفس التي تحمي لبنان وتحمي علاقته مع الدول الصديقة ولعدم التدخّل في شؤونها الداخلية أو الاساءة إليها وعدم الانخراط في ما لا شأن لنا به.
وتابع: “عندما أشعر أن استقالتي هي سبيل للحل فلن أتقاعس عن اتخاذ تلك الخطوة وفي حال كانت ضد مصلحة لبنان فلن أبادر نحوها أبداً”.
وقال: “أنا ضدّ التعطيل ولكنّ لا يمكنني الدعوة الى جلسة في ظل اعتكاف طرف ما يؤدي إلى تصدّع البيت الداخلي”.
وأضاف: “لا أسير بأيّ تسوية على حساب المؤسّسات ولا أقايض عقد مجلس الوزراء بأيّ تسوية غير مقبولة لدى اللبنانيّين وأهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت ودوليّاً”.