
عاصم عراجي
غرد النائب عاصم عراجي عبر “تويتر” كاتباً: “هل دخل لبنان بالمجهول؟
أزمة اقتصادية ومالية وصحية واجتماعية، كلام عن تقسيم بلديةبيروت شرقيةوغربية تذكرنا بزمن مؤلم،فراغ حكومي، ورئاسي قادم، ادارات حكومية مشلولة، مجتمع دولي ليس بوارد حل أزمة النازحين السوريين، إنقاذ البلد مسؤولية الجميع بالبعد عن كل المحاور،البديل الموت السريري”.
وانعكست الأزمة الاقتصادية الحادة في لبنان على مؤسسات الدولة التي دخلت موتاً سريرياً بفعل إضراب موظفي القطاع العام منذ أكثر من شهرٍ، في حين تشهد الخدمات الأساسية تدهوراً غير مسبوقٍ بينما يكافح القطاع الخاص للبقاء على قيدِ حياة مهنية “هشّة” وغير مستقرّة بفعل الضائقة الاقتصادية وهجرة الكفاءات.
وباتت مرافق الدولة والإدارات الرسمية حتى الأروقة القضائية مشلولة في ظل الإضرابات القائمة التي مسّت القطاع الإعلامي أخيراً في سابقة لبنانية، وتطاول أيضاً النقابات والاتحادات بشكل متقطع فيما تلوّح المؤسسات الخاصة كل فترة بالتصعيد وتحذّر من خطورة الوضع بما فيها المستشفيات، ويقابل ذلك كله إضرابات مصرف لبنان بين الفينة والأخرى لمواجهة الإجراءات القضائية بحقه متذرعاً بطابعها السياسي.