الجمعة 24 محرم 1448 ﻫ - 10 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نزيه متى: قرار دولي بإنهاء خطر إيران وأذرعها المنتشرة في الشرق الأوسط

أكد النائب نزيه متى أن ما يحدث في المنطقة هو نتيجة مسار طويل من التوترات، مشيرًا إلى أن الحرب بين إسرائيل وإيران ليست جديدة ولا مفاجئة، بل هي استمرار لتصعيد بدأ منذ سنوات.

وأضاف متى في حديثه لصوت كل لبنان: “إسرائيل منذ زمن تلوّح بالخطر النووي الإيراني، وكل الحروب التي شهدناها في المنطقة كانت تخدم مصلحة إسرائيل لحماية أمنها القومي”.

وتابع متى “نحن في لبنان، ومنذ بداية الحرب في غزة، دخلنا بشكل أو بآخر في هذا الصراع، خصوصًا بعد إعلان حزب الله مساندته لغزة، ما أدخلنا في حرب كانت نتائجها مدمّرة على لبنان”.

ولفت متى إلى أن ما يجري اليوم هو جزء من خطة ممنهجة هدفها الحد من النفوذ الإيراني في المنطقة، وقال: “واضح أن إسرائيل، بدعم دولي وخصوصًا من أميركا وأوروبا، قررت إنهاء خطر إيران وأذرعها المنتشرة في الشرق الأوسط، من غزة إلى لبنان وسوريا وحتى داخل إيران نفسها”.

وأردف: “الضربة التي بدأت بحماس امتدت إلى حزب الله، وسقوط النظام السوري بات واضحًا، وصولًا إلى العمق الإيراني… وهناك قرار لا رجعة عنه: إنهاء البرنامج النووي والصواريخ الباليستية الإيرانية، وإعادة إيران إلى داخل حدودها”.

وعن مجريات المواجهة العسكرية، اعتبر النائب متى أن الحرب بين إسرائيل وإيران لم تعد مجرد تبادل رسائل، بل أصبحت مواجهة مفتوحة: “لم تعد المسألة قصفًا رمزيًا، بل باتت الحرب تضرب أهدافًا استراتيجية من الطرفين، ما يؤكد أننا أمام نزاع كبير، وليس مجرد مناوشات محدودة”.

وأشار إلى أن إيران ليست دولة ضعيفة، لكنها في المقابل تواجه ضغوطًا وخسائر أكبر من تلك التي تتعرض لها إسرائيل، مضيفًا: “صحيح أن لإيران قدرات عسكرية وصواريخ ومسيرات، ولكن لا يمكن تجاهل أن إسرائيل تملك دعمًا لوجستيًا ومعلوماتيًا ضخمًا، كما أن الأذى داخل إيران بات واضحًا”.

وحول إمكانية دخول الولايات المتحدة الحرب، قال متى: “الأمر يتوقف على القرار الأميركي. الرئيس السابق ترامب عقد اجتماعًا أمنيًا مهمًا مؤخرًا، ويبدو أن هناك مؤشرات إلى مهلة من 60 يومًا وُضعت أمام إيران لتقديم تنازلات بملفَي الصواريخ الباليستية والسلاح النووي”.

وأوضح: “إذا انتهت المهلة ولم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن الأمور مرشحة للتصعيد، وقد تكون الحرب الخيار الوحيد المتبقي”

وختم النائب نزيه متى حديثه بالقول: “نحن أمام لحظة مصيرية في الشرق الأوسط. اللعبة لم تعد تكتيكية، بل استراتيجية. وكل المؤشرات تدل على أن هناك قرارًا واضحًا: إعادة رسم خرائط النفوذ، بالقوة إذا لزم الأمر”.