
فوج حرس بيروت
أقيم في مقر قيادة فوج حرس بيروت في الكرنتينا، برعاية وحضور محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود، احتفال تم في خلاله إزاحة الستار عن نصب شهداء الفوج، حضره الى قائد الفوج العميد عباس الحسيني، ونواب بيروت: غسان حاصباني، فؤاد مخزومي، محمد خواجة، عدنان الطرابلسي، نقولا صحناوي، ملحم خلف، نديم الجميل، وعدد من الوجوه البلدية.
وبعد اتمام المراسم ووضع الاكليل على نصب الشهداء من قبل المحافظ عبود وقائد الفوج ومساعديه ، أضيئت الشعلة على نصب الشهداء.
وألقى قائد فوج حرس بيروت العميد عباس الحسيني، قال فيها : “أنّ الوقوف أمام نصب الشهداء هو وقفة إجلال ووفاء لأرواح أبطالٍ حفظوا بيروت وأهلها بدمائهم، مجسّدين أسمى معاني الواجب والانتماء للمؤسسة”، معلنا ان “أنّ المناسبة ليست للرثاء، بل لتجديد العهد للشهداء بأن تبقى رسالتهم حية، وأن يواصل فوج حرس بيروت أداء واجبه وفيا لدمائهم الطاهرة، وثابتا في خدمة بيروت وأهلها رغم التحديات”.
وحيا الحسيني عائلات الشهداء، مؤكدا”أن دماء أبنائهم أمانة ومسؤولية في أعناق الجميع، وأن الشهداء باقون أحياءً في الذاكرة وفي كل موقف شرف وحماية للمدينة”، ودعا عناصر الفوج إلى “تجسيد قيم الشهداء في عملهم اليومي من نزاهة وانضباط وشرف”، متمنيًا الرحمة لأرواحهم الطاهرة، والعزة للفوج، والأمن والاستقرار لبيروت”.
وكانت كلمة لنائب رئيس المجلس البلدي المحامي راغب حداد ، باسم الرئيس، فأكد “أنّ لقاء اليوم لا يهدف إلى إقامة نصبٍ من حجر، بل إلى تخليد أسماء رجالٍ سقطوا وهم يؤدّون واجبهم، شهداء اختاروا الوقوف في الصفوف الأمامية فارتقوا مجسّدين أسمى معاني الوفاء والتضحية”.
ولفت الى “أنّ فوج حرس بيروت شكل، منذ تأسيسه، حاجة أساسية للمدينة وسندا لأهلها، إذ تحمل ضباطه وعناصره مسؤوليات جسيمة في أصعب الظروف، وغالبا ما أُنيطت بهم مهمات من دون تأمين الإمكانات اللازمة، ومع ذلك بقوا ملتزمين بواجبهم تجاه بيروت وأهلها”.
وأكد حداد “أنّ المسؤولية اليوم تقع على عاتق الجميع لدعم الفوج وتعزيز قدراته”، معلنا “التزام مجلس بلدية بيروت بمساندته وحماية دوره”. وقال: “أن الوفاء الحقيقي للشهداء يكون بالحفاظ على صورة الفوج وسمعته ومنع أي تجاوزات فردية من المساس بتاريخه أو بثقة أهالي بيروت برسالته”، سائلًا الله “أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وأن يحفظ بيروت وأهلها”.
بدوره، المحافظ عبود إستذكر في كلمته شهداء فوج حرس مدينة بيروت “الذين سقطوا خدمة لهذه المدينة وأهلها الطيبين”.وأكد عبود “أننا نستطيع الآن أن نقول أن فوج الحرس أصبح معمدا بمعمودية الدم ، سقط له شهداء في الخدمة أثناء قيامهم بالواجب ومن واجبنا نحن أن نستذكرهم وأن نقوم كل عام بتكريمهم وعائلاتهم ومساندتهم ومؤازرتهم ومؤازرة عناصر الفوج من تأمين المستلزمات اللازمة للقيام بواجبهم وتأمين ظروف معيشيه أفضل ، ووضع خطة عمل لهذا الفوج بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني والأجهزة الأمنية وهذا دأبنا عليه ، بتوجيهات معالي وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار الذي يحرص دائماً على تعزيز هذا الفوج وعلى مشاركته في جميع الاعمال الأمنية وحفظ النظام في مدينة بيروت” .
وتوجه الى عناصر الفوج، “وما الاعمال التي قمتم بها أخيرا بالمشاركة مع قوى الامن الداخلي والجيش اللبناني لاستقبال قداسة البابا والتحضير للزيارة، حيث انتقلت غرفة العمليات الى مقر فوج الحرس، وهذا يثبت أهمية وجودكم وأهمية الدور الذي تقومون به في مدينة بيروت وهذا الدور سوف يكبر ينمو وستحصلون على ما كل ما تحتاجونه من عتاد وتجهيزات . وفي المقابل عليكم أن تقدموا لبيروت وأهلها ما هو مطلوب منكم من حراسة وسهر وراحة أهلها وسكانها”.
وختم المحافظ عبود: الرحمة للشهداء ولن ننساهم أبدا.