الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نصرالله: القطاع المصرفي تصرف مع حزب الله وكأنه ملكي اكثر من الاميركيين

وصف حسن نصرالله قرار الحكومة الالمانية بحظر نشاط حزب الله بانه “خضوع للإدارة الاميركية” معتبراً انه جزء من الحرب على المقاومة في المنطقة، لأنها ضد الاحتلال “الصهيوني”.

 

ورأى أمين عام حزب الله في كلمة تطرق فيها الى الاوضاع العامة والتطورات السياسية ان “الالمان لم يقدموا اي دليل على وجود انشطة في المانيا”، مؤكداً ان “القرار هو خضوع لأميركا وارضاء لإسرائيل، اضافة الى ان ما يقال عن ان له خلفيات تنافس سياسي في الانتخابات الألمانية”.

وأدان اقدام الالمان على مداهمة بعض المساجد، والتضييق على بعض الافراد”، واصفاً اياها بـ”المتوحشة”. وأعلن انه “منذ سنوات طويلة لم يعد لحزب الله وجود او انشطة في الغرب”، مطالباً “الاجهزة الاستخبارية بتقديم اي دليل اذا كان لديها”. ووجه رسالة الى “اللبنانيين في المانيا بالا يقلقوا وعليهم اللجوء الى القانون”، مطالباً “الحكومة اللبنانية بحماية مواطنيها في المانيا”.

ونوه بدعوة رئيس الجمهورية ميشال عون لرؤساء لكتل النيابية، معلنا ان “كتلة الوفاء للمقاومة ستشارك في اللقاء”، متمنياً “اوسع مشاركة من الجميع لإبداء الملاحظات وربما تؤدي الى اجراء تعديلات على هذه الخطة”. ثم تطرق الى الوضع المالي والاقتصادي فقال، ان “الحكومة وضعت خطة شبه واسعة”، معتبراً انه “انجاز ونقطة ايجابية تحسب للحكومة، وبحسب النظر اليها على اساس انها مهمة وضرورية”.

ورأى ألا مانع من النقاش بعد اقرار الخطة، كاشفاً عن ان معلوماته تفيد ان “الحكومة لديها هذه النية”. وكرر تأييده للخطة التي أطلقتها الحكومة، مشدداً على “ضرورة انقاذ البلد”. ونوه نصرالله بالإجراءات التي واجهت فيها الحكومة وباء كورونا. وتطرق الى الوضع المالي والاقتصادي وقال، “نحن لسنا بالمبدأ ضد طلب اي مساعدة من اي جهة في العالم ما عدا اعداء لبنان، ولكن نحن نرفض الاستسلام بالمطلق لشروط صندوق النقد الدولي”.

وكشف عن انه “لم يحصل بعد تفويض من اي جهة في البلد للذهاب الى التفاوض مع صندوق النقد الدولي”، لافتا الى ان “اي نقاش سيحصل معه سيخضع للنقاش في الحكومة”. وتوقف عند الاتهامات ضد حزب الله بانه يريد تدمير القطاع المصرفي او اسقاط القطاع المصرفي والسطو على هذا القطاع، وقال، “هذا كلام فاض وبلا اخلاق، والاتهامات ضد “حزب الله” قنابل دخانية”.

واشار الى “ارتكاب القطاع المصرفي اخطاء”، وقال، “نحن بكل صدق وصراحة لا نريد اسقاط ولا تدمير ولا الانتقام من القطاع المصرفي الذي تصرف مع حزب الله وكأنه ملكي اكثر من الاميركيين، كما ان الطريقة التي تعاملت بها المصارف مع ودائع الناس جعلتنا نرفع الصرخة وننتقد ما قامت به المصارف. وخاطب المصارف قائلا، “انتم اكبر المستفيدين وربحتم عشرات مليارات الدولارات، ولكن الى الان لم تقدموا على مساعدة بلدكم”.