
سليمان هارون
عقد نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة في لبنان سليمان هارون مؤتمراً صحفياً شرح فيه موقف المستشفيات في ظل المشاكل التي تواجهها، وأكّد أنها “تتعرض لشتى الضغوطات المادية والمعنوية من جهات عدة، مما وضعها في موقع حرج لا تستطيع فيه التوفيق بين واجبها في تقديم الخدمات للمواطنين وبين قدرتها الفعلية على ذلك”.
وأكّد هارون أن “مستحقات المستشفيات بذمة القطاع العام بلغت ألفين و500 مليار ليرة لبنانية في الوقت الذي أقر فيه وزير المالية انه لم يسدد طوال سنة 2020 سوى مبلغ 213 مليار ليرة لبنانية، اي ما يعادل 8،5% من المستحقات.” مشيراً الى أنه وبعد اقرار القانون الذي يرمي الى فتح اعتماد اضافي في موازنة 2020 بقيمة 450 مليار ليرة لبنانية للمستشفيات لم يصل فلس واحد من هذا الاعتماد الى المستشفيات رغم الجهود التي بُذلت..
وعن ارتفاع الدولار والتعرفات، أوضح أن “كلفة الاستشفاء تضاعفت بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار” لافتاً الى أن “التعرفات الحالية مبينة على اساس 1500 فلا عجب تجاه هذا الواقع ان يتحمل المريض جزءا من هذه الفروقات”.
وتطرق الى تعميم مصرف لبنان، معتبراً أنه شكّل “الشعرة التي قصمت ظهر البعير” وقال: هذا التدبير المتخذ من قبل المستوردين الذين يتحججون بالمعاملة المجحفة التي يلاقونها من مصرف لبنان والمصارف التجارية غير قابل للتطبيق بتاتا لأن القسم الاكبر من مقبوضات المستشفيات هي بواسطة التحاويل المصرفية او الشيكات، وبالتالي ليس لديها اموال نقدية بالكميات الكافية كي تؤمن مشترياتها”.. وأضاف: المستشفيات وقعت بين مطرقة مصرف لبنان والمصارف وسندان المستوردين ولم يعد بامكانها تأمين الدواء والمستلزمات الطبية مما أجبرها على الغاء بعض العمليات وتأجيل بعض العلاجات.
ورأى هارون أنه من غير المقبول أن يكون مالنا محجوزاً والادوية والمستلزمات محجوبة عنا في مستودعات المستوردين، مشدداً على أنه يجب على مصرف لبنان والمصارف والمستوردين أن يحلوا المشكلة بين بعضهم. وطالب وزير الصحة حمد حسن أن يدخل على خط هذه المشكلة ويحلها في اسرع وقت.
أما بالنسبة لملف كورونا، تحدث عن صعوبات جمة مؤكداً أن الفيروس شلّ طاقات القطاع وصعّب قدرته على التجهيز الكامل لاستقبال المرضى.