
مجلس النواب - أرشيفية
أشار النائب عبد الرحمن البزري لـ «نداء الوطن»، إلى أنّ «هناك ما بين 10 و15 نائبًا خارج الاصطفاف السياسي، وحاليًا لا يمكن الإعلان عن الأسماء أو الأعداد النهائية، لأنّ المناقشات ما زالت جارية بين الجميع»، متوقّعًا ذلك قبل وقت قصير من موعد الجلسة.
وأضاف: «نحن نحاور مرشّحين ومنفتحين على كل حوار مع القوى السياسية حتى نصل إلى منتصف الطريق، نريد حوارًا على أسس واضحة، لا حوارًا تقليديًا، وموقفنا صريح في الوصول إلى نقاط مشتركة بعيداً عن التموضع».
وتابع: «أنا والزميلان أسامة سعد وشربل مسعد وعدد من النواب التغييريين والمستقلّين لا زلنا ندرس الوضع لاتخاذ الموقف الصحيح، نحن لا نريد معركة مرشح مدعوم من الثنائي الشيعي ضدّ مرشّح مدعوم من الأكثرية المسيحية، وهذا لا يعني أنّنا ضدّ المرشح فرنجية أو المرشح أزعور، وليس صحيحًا أنّ كل التغييريين أو المستقلّين يدعمون هذا المرشح أو ذلك».
كذلك أيّد مسعد موقف البزري، وقال لـ «نداء الوطن»: «نحن لا نُحبّذ الورقة البيضاء، ونسعى إلى طرح اسم مرشح ثالث، رغم قناعتي الشخصية أنّ الاستحقاق الرئاسي لن يُنجز قريبًا، بانتظار نضوج التسوية الإقليمية في المنطقة»، متوقّعًا أن «تكون المرحلة الحالية لحرق أسماء المرشحين إلى ذلك الحين»، مؤكدًا أنّ «ما يعيشه لبنان من أزمات وانهيار غير مسبوق يتطلّب رئيسًا يجمع ولا يُفرّق ويطبّق الإصلاحات»، مذكّراً بـ «أنّنا انطلقنا في عملنا من مبادئ ثورة 17 تشرين، ولائحتنا أطلقت شعار «ننتخب للتغيير»، والتغيير يتطلّب مقاربة مختلفة عن السابق».