الخميس 14 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هاشم: اللبنانيون يدفعون ثمن السياسة التعطيلية

أشار عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم إلى أن الأزمة تتفاقم يوما بعد يوم، واللبنانيون يدفعون ثمن السياسة التعطيلية والنكد الذي يمارسه البعض والذي كنا بغنى عنه لو لم يرفض البعض مبادرات الرئيس بري الحوارية، كنا وفرنا على وطننا جزءا مما هدر من إمكانات وتضييع أشهر ونحن نتخبط في واقع الشغور وما رافقه من توترات وأحقاد وضغائن، حيث حاول البعض أن يستثمر في سلبياتها لإشباع رغباته السلطوية والطائفية والحزبية، وفي لحظة مصيرية من عمر وطننا أحوج ما نكون فيه إلى الكلمة الطيبة والحكمة واللغة الهادئة من اجل أن نصل إلى المساحة المشتركة بين المكونات اللبنانية من خلال حوار وطني محوره في هذه الأيام الاستحقاق الرئاسي لنصل إلى إعادة انتظام عمل المؤسسات وإنقاذ الوطن قبل الارتطام النهائي الذي يحذر منه الجميع ويتهربون من موجباته”.

جاء ذلك في كلمة ألقاها هاشم خلال رعايته افتتاح ثانوية ليسيه مودرن في مدينة الخيام، حيث قال: “أن نفتتح صرحا تربوي في هذه الظروف وعلى هذه الأرض الجنوبية، فهو أمر طبيعي، لأنه عنوان من عناوين التحدي والمواجهة. فكل خطوة إنمائية على أرض الجنوب تضاف إلى صفحة التضحية والصمود والمواجهة مع عدو أراد أن يحول أرض الجنوب إلى مساحة محروقة خالية، لكن إرادة الصمود والمقاومة انتصرت في كل المواجهات، ورسالة التعليم لبناء جيل المعرفة هي اسمى ما يبذله القيمون على هذا القطاع بجناحيه الخاص والرسمي، ولا يسعنا إلا أننا نشد على أيدي أصحاب المبادرات الطيبة والخيرة لبناء جيل المستقبل رغم الظروف المعقدة التي يواجهها القطاع التربوي، لكن الرهان دائما على هذا الشعب الذي دفع من عرقه ودمه من أجل عزة هذا الوطن وكرامته، ولا عجب أن نرى الأقدام والحمية لإعلاء مستوى التعليم ولو في أجواء ملبدة”.

وأعرب عن أمله “بإخراج وطننا مما يتخبط به والعودة إلى منطق التفاهم واللقاء بين أبناء الوطن لنحمي وطننا ولا نقحمه في لعبة الخارج والتي قد تأخذنا إلى ما لا مصلحة لوطننا به لأن المنطقة ما زالت في حالة غليان وعلينا الانتباه لأننا ما زلنا على منظار التصويب الإسرائيلي ومحاولاته للنيل من وطننا وتركيبته”.