
وزير الزراعة نزار هاني
افتتحت بلدية ميروبا مهرجان التفاح، برعاية وزير الزراعة نزار هاني وحضوره، في مبادرة تهدف إلى دعم المزارعين والتعريف بجودة الإنتاج المحلي وتعزيز فرص تسويقه في الأسواق اللبنانية والخارجية، بمشاركة فاعليات نقابية واقتصادية وممثلين عن التعاونيات الزراعية والمنتجين والمزارعين والتجار والمصدّرين وأصحاب البرادات، إلى جانب عدد من التجار المصريين.
وسبق الافتتاح لقاء موسّع في مبنى البلدية جمع هاني بالتجار والمصدّرين وأصحاب البرادات، وتركز البحث خلاله على واقع موسم التفاح والتحديات المرتبطة بالتسويق والتخزين والتصدير، والآليات المطلوبة لتصريف المحصول وحماية المزارعين.
وأكد هاني أن موسم التفاح هذا العام وافر، ما يشكّل فرصة اقتصادية مهمة، لكنه يتطلب تكثيف الجهود لتأمين الأسواق وتنظيم حركة التسويق والتصدير. وأوضح أن استهلاك السوق المحلية يراوح بين 80 و100 طن يوميًا، فيما تعمل الوزارة بالتنسيق مع القطاع الخاص على تعزيز الصادرات، ولا سيما إلى دول الخليج، مشيرًا إلى أن صادرات الإنتاج الوطني وصلت في بعض المراحل إلى نحو ألفي طن يوميًا، مع إمكانية زيادتها خلال ذروة الموسم.
وأعلن أن السوق الأردنية ستفتح أبوابها أمام الإنتاج الزراعي اللبناني اعتبارًا من الأول من تشرين الثاني المقبل، في إطار جهود الوزارة لتوسيع منافذ التصدير وتسهيل وصول المنتجات اللبنانية إلى الأسواق الخارجية.
وشدد هاني على أن التحدي لا يقتصر على الإنتاج، بل يتمثل في تسويق المحصول وتصريفه في الوقت المناسب والحفاظ على جودته وفتح أسواق جديدة ومستدامة، مؤكدًا استمرار الوزارة في متابعة ملف التصدير والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية لحماية الموسم وتعزيز حضور التفاح اللبناني خارجيًا.
كما دعا وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى مقاربة الموسم الزراعي بإيجابية ومسؤولية، والابتعاد عن الأخبار غير الدقيقة والمواقف السلبية التي قد تؤثر في حركة السوق وثقة المزارعين بموسمهم.
وطالب المشاركون بإعادة العمل بـ«الساعة الصناعية» وإعادة النظر في الحوافز المخصصة للصادرات الزراعية عبر المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان «إيدال»، بما يساهم في خفض كلفة التصدير وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات اللبنانية.